المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنمية مدارك الطفل أبتدائاً من غرفته


غرامك جنونى
07-23-2010, 03:58 PM
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050419153652825e7314.gif

لأن أطفالنا هم البصمة التي نتركها ورائنا في مسرح الحياة
فلا شك أن الكل يريد أن يترك بصمة تدل على النجاح
لا بصمة في مسرح جريمة



نحلم دوما بأطفال أصحاء وأذكياء وموهوبين ومتميزين، ونتتبع السبل التي تحقق هذا الحلم فهلا أعدنا قراءة القرآن لنستشف السبيل القرآني لتعزيز هذه الصفات..

يقول الله تعالى

"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌمُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ*وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّوَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْعِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ" ]فاطر28[
"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ * ]الزمر 21[
"وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ
لِلْعَالِمِينَ" [الروم: 22].
"وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَلآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ "- ]النحل 13[
باستعراض هذه الآيات نخلص للآتي/
1- يعتمد القرآن استدعاء الذاكرة البصرية ومخزونها لتحقيق تلق واع لآياته وهذا بدليل استهلال النصوص بتساؤل ألم تر ؟
2- يربط القرآن بين هذه القراءة البصرية أو الثراء التشكيلي والاستيعاب أو التذكر.
3- يطلق الخطاب القرآني لفظ اللون بمعنى [النوع و التكوين واللون] أي مجمل الإدراك البصري أو التقييم التشكيلي.
4- يشير الطرح القرآني لكون العلماء أو أولي الألباب هم وحدهم من سيستفيدون من هذه القراءة البصرية .
5- اعتماد الخطاب على الذاكرة البصرية عوضا وتفضيلا عن المعالجة اللحظية يؤكد أهمية دور مرحلة القراءة، فما نتلقاه في طفولتنا هو أثبت مما نتلقاه في كبرنا..
6- وتؤكد النصوص على أهمية التنوع التشكيلي في تنشيط الذاكرة وتقوية الاستيعاب وتحفيز النشاط الذهني والبدني وتطوير مواهب المتميزين.
وهذا ما تؤكده سيرة معظم الأسماء المميزة إبداعيا.. فبقراءة سيرة أحدهم لن يغيب عنك اعترافه بأثر بيئة النشأة - البصرية بالذات- على ذكائه وقراءته وحبه للجمال أو الإبداع وسعة خياله وتركيزه وقدرته على التحليل..

طبعا الرحلات المتكررة برا وبحرا - والسفر إن أمكن - والشرفات والنوافذ مميزة الإطلالة، وتشجيع هوايات من مثل جمع الطوابع أو القواقع والتصوير والرسم والتكوين والنحت واصطياد الحشرات وتعقبها.. وتربية النباتات وأسماك الزينة وطيورها ومشاركة الأطفال في اختيار ملابسهم وإكسسوارهم والتعليق على منجزاتهم واختياراتهم البصرية، كل هذا جزء من كثير قد نقدمه لأبنائنا لنربي فيهم ملكة القراءة البصرية..
و إذا ما ركزنا على غرفة الطفل والتي تشكل أكثر البيئات البصرية تأثيرا على أطفالنا خاصة في زمن البيوت المغلقة والشوارع الفقيرة تشكيليا، والتي نحرّمها عليه خوفا منها..!

وتأخذ غرفة الطفل أهميتها من/

أولا/ طول فترة تواجد الطفل فيها...
ثانيا /هي أول حيز فراغي يشعر الطفل بانتماء له..
ثالثا / وهو الأهم، كونها البديل الحسي للأم..! فبعد نمو الطفل بداخل جسد أمه تتغير بيئته ليكتفي بالالتصاق بها ويستمر يدرك من خلالها دنياه..
ثم يبدل هذا الحضن بسريره، وصورة وجه الأم الودود بصور عدة تحيط به في غرفته..
هذا الانتقال يجب أن يكون رحيما وإنسانيا كفاية.. فأي مفروشات وأي عطور وأي إضاءة وأي صور ستعوض ما يحدثه افتقاد الأم ؟..
فإذا حققنا ألفة بين الطفل وغرفته- ولعبه كجزء منها- فإننا سنحافظ على مستوى من الاستقرار الوجداني الذي يشكل ركيزة تربوية.
فالوسادة تلعب دورا أكبر إذا استطعنا أن نحولها للعبة بنقش عيون وفم مثلا .. أو إضافة ما يشبه آذان أرنب وباختيار حشوة ناعمة وقماش طبيعي وتعطيرها بعطر الأم مثلا وغيرها من الحلول..

وعندما نجهز عالم الطفل هذا نحتاج لحياد عادل يمكننا من تجاوز تفضيلاتنا وتبني احتياجاته والتي أهمها التنوع وتعدد الألوان وقوتها وحيويتها ووضوح التكوينات والنقوش والرسوم فالطفل يميل لتكملة الأشكال الناقصة فإن زاد النقص عن حد خياله يصبح سببا لتعجيزه ونكوصه.. بعكس الكبار الذين قد تشكل الأشكال الناقصة لهم رموزا وإشارات اشتراطية.. فالخطوط والدوائر والمربعات والأشكال المغلقة عامة، متطلب تشكيلي مهم في عالم الطفل وإن بدا بدائيا بالنسبة لعالم الكبار..
وإن كنا ككبار نجتاز عدة بيئات بصرية يوميا مما يسبب لنا نوعا من الضغط نحتاج في بيوتنا لفراغات ذات ألوان هادئة وباهتة تخففه، فإن الطفل القابع في البيت يحتاج لألوان تخرجه من رتابة استمرار المشهد فإن كان المشهد غنيا بالتفاصيل - أشكالا وألوانا مثيرة - فإن اكتشاف كل منها على حدة قد يحقق القراءة الممتعة و المرجوة.

ولن يغيب عنا أن الغرفة هي عالمه فهي تحوي اللعب والكتب وصور الأحباب والملابس والأهم هو السرير...
فإذا كانوا عدة أخوة في غرفة واحدة فهذه فرصة لوضع أسرة متجاورة تعزز العلاقة بينهم وتحدث أنسا ومودة.. إلا أن هذا يحتاج لتأكيد الخصوصية الفردية بأن نكتب اسم كل طفل أو حرفه على ما يخصه ونستغله كأداة تشكيل مرحة... ونحرص على توفر العدد الكامل والمتساوي من كل ممتلك كالأرفف والأدراج وحتى السجادة الصغيرة تحت القدم..!

أما فرصة وجود اللعب فهي إلى جانب دورها التشكيلي المهم للمصمم في استحضار روح الطفولة، فإنها فرصة ليشارك الطفل في تشكيل الغرفة من خلال عرض لعبه في أنحائها..



وأخيرا ولأهمية دور الضوء، الفني في التشكيل، والنفسي في بعث الأمان، فلن أنسى التنويه على أثر تسلل الضوء وانعكاسه على مكونات غرف أطفالنا الأذكياء المرحة والمشرقة...

و الألوان المتباينة و الأشكال المختلفة لا شك انها تنمي إدراك الطفل


http://www.al-ijdabi.com/upload/DAR%201.jpg



http://www.al-ijdabi.com/upload/DAR%202.jpg



http://www.al-ijdabi.com/upload/DAR%204.jpg


http://www.al-ijdabi.com/upload/DAR%205.jpg


أللهم أعن المسلمين على تربية أطفالهم على خير ما تحب و ترضى

منقول عن المربية الفاضلة ...

http://www.moudir.com/vb/images/smilies/wafaq.gif

و

جنون عاشقه
07-24-2010, 03:30 PM
طرح قيم

يعطيك الف عافيه

آحسآس الغلآ)*
08-01-2010, 03:53 PM
يعطيك العافيه