الكلمة سيف
05-13-2008, 06:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:
قرأت في أحد الكتب بعض القصص المفيده فأعجتني ورغبت في نقلها لكم للفائده
ومما قرأت فأعجبني هذه القصه التي لفتى عنوانها إنتباهي.......
{ ترك الحرام فخرج من جسده المسك}
كان هناك شابا يبيع القماش ويضعه على ظهره ويطوف بالبيوت وكان وسيما جدا من رآه
أحبه لماحباه الله من جمال ووسامه زائده على الأخرين.
وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت رافعا صوته [فرقنا]إذ أبصرته إمرأة
فنادته ، فجاء اليها ، وأمرته بالدخول إلى داخل البيت ، وأعجبت به وأحبته حبا شديدا
وقالت له : إني لم أدعوك لأشتري منك..........وإنما دعوتك من أجل محبتي لك ولا يوجد
في الدار أحد ودعته إلى نفسها فذكر ها بالله وخوفها من أليم عقابه ، ولكن دون جدوى
فيمايزيدها ذلك إصرارا، فلما رأته ممتنعا من الحرام قالت له: إذا لم تفعل ما أمرك به
صحت في الناس وقلت لهم دخل داري ويريد أن ينال من عفتي وسوف يصدقون الناس
كلامي لأنك داخل بيتي .
فلما رأى إصرارها على الإثم والعدوان . قال لها :هل تسمحين لي بالدخول إلى الحمام
من أجل النظافة ففرحت بما قال فرحا شديدا .. وظنت أنه قد وافق على المطلوب.
فقالت : وكيف لا يا حبيبي وقرة عيني. إن هذا لشئ عظيم...........
ودخل الحمام وجسده يرتعش من الخوف من الوقوع في وحل المعصية ...فالنساء
حبائل الشيطان وما خلا رجل بإمراة إلا وكان الشيطان ثالثهما...ياإلهي ماذا أعمل دلني
يا دليل الحائرين. وفجاءة جاءت في ذهنه فكرة. فقال : أنا أعلم جيدا : إن من الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامه رجل دعته إمراة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف
الله وأعلم أن من ترك شيئ لله عوضعه الله خيرا منه .........ورب شهوة تورث ندما طول
العمر .وماذا سأجني من المعصية غير أن الله سيرفع من قلبي نور الإيمان ولذته
لا........لا....لن أفعل الحرام....ولكن ماذا سأفعل هل ارمي بنفسي من النافذة لا أستطيع
ذلك فإنها مغلقه جدا ويصعب فتحها...إذا سألطخ جسدي بهذه القازورات فلعلها إذا رأت
ذلك تركتني وشأني.
وفعلا صمم على ذلك الفعل الذي تتقزز منه النفوس.......ثم بكى وقال: رباه خوفي جعلني أعمل هذا العمل ..فأخلف علي خير .......وخرج من الحمام فلما رأته صاحت به:
أخرج يا مجنون ؟ فخرج خائفا يترقب من الناس وكلامهم وماذا سيقولون عنه.
وأخذ متاعه والناس يضحكون عليه في الشوارع حتى وصل إلى بيته وخلع ثيابه ودخل
الحمام واغتسل غسلا حسنا.
فعندما خرج من الحمام عوضه الله شيئا عظيمابقي في جسده حتى فارق الحياة
وما بعد الحياة.........لقد أعطاه الله رائحة عطرية زكيه فواحه تخرج من جسده.......
يشمها الناس على بعد عدة مترات وأصبح ذلك لقبا له[المسكي] فقدكان المسك يخرج من جسده.....ززوعندما مات ووضعوه في القبر.........كتبو على قبره هذا قبر المسكي
{هذا القبر موجود في الشام}
ومثل هذه القصة قصة الكفل{وهذا ليس الذي ذكرى في القرآن}
قال صلى الله عليه وسلم: {كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع عن ذنب عمله.فأتته
إمرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها فلم قعد منها مقعد الرجل من إمرأته أرعدت وبكت. فقال : وما يبكيك أكرهتك ؟. قالت :لا .ولكنه عمل ماعملته قط.
وما حملني عليه إلا الحاجه .فقال :تفعلين أنت هذا ما فعلتيه قط إذهبي فهو لك.
وقال :لا والله لا أعصي الله بعدها أبدا.
فمات من ليلته فأصبح مكتوبا على بابه: إن الله قد غفر للكفل .فعجب الناس من ذلك}
وهكذا أحبتي فإن الله لا يترك عباده الصالحون هكذا فالله يعطي على القليل الكثير
ارجو ان تعم الفائدة
{كتاب من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا}
قرأت في أحد الكتب بعض القصص المفيده فأعجتني ورغبت في نقلها لكم للفائده
ومما قرأت فأعجبني هذه القصه التي لفتى عنوانها إنتباهي.......
{ ترك الحرام فخرج من جسده المسك}
كان هناك شابا يبيع القماش ويضعه على ظهره ويطوف بالبيوت وكان وسيما جدا من رآه
أحبه لماحباه الله من جمال ووسامه زائده على الأخرين.
وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت رافعا صوته [فرقنا]إذ أبصرته إمرأة
فنادته ، فجاء اليها ، وأمرته بالدخول إلى داخل البيت ، وأعجبت به وأحبته حبا شديدا
وقالت له : إني لم أدعوك لأشتري منك..........وإنما دعوتك من أجل محبتي لك ولا يوجد
في الدار أحد ودعته إلى نفسها فذكر ها بالله وخوفها من أليم عقابه ، ولكن دون جدوى
فيمايزيدها ذلك إصرارا، فلما رأته ممتنعا من الحرام قالت له: إذا لم تفعل ما أمرك به
صحت في الناس وقلت لهم دخل داري ويريد أن ينال من عفتي وسوف يصدقون الناس
كلامي لأنك داخل بيتي .
فلما رأى إصرارها على الإثم والعدوان . قال لها :هل تسمحين لي بالدخول إلى الحمام
من أجل النظافة ففرحت بما قال فرحا شديدا .. وظنت أنه قد وافق على المطلوب.
فقالت : وكيف لا يا حبيبي وقرة عيني. إن هذا لشئ عظيم...........
ودخل الحمام وجسده يرتعش من الخوف من الوقوع في وحل المعصية ...فالنساء
حبائل الشيطان وما خلا رجل بإمراة إلا وكان الشيطان ثالثهما...ياإلهي ماذا أعمل دلني
يا دليل الحائرين. وفجاءة جاءت في ذهنه فكرة. فقال : أنا أعلم جيدا : إن من الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامه رجل دعته إمراة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف
الله وأعلم أن من ترك شيئ لله عوضعه الله خيرا منه .........ورب شهوة تورث ندما طول
العمر .وماذا سأجني من المعصية غير أن الله سيرفع من قلبي نور الإيمان ولذته
لا........لا....لن أفعل الحرام....ولكن ماذا سأفعل هل ارمي بنفسي من النافذة لا أستطيع
ذلك فإنها مغلقه جدا ويصعب فتحها...إذا سألطخ جسدي بهذه القازورات فلعلها إذا رأت
ذلك تركتني وشأني.
وفعلا صمم على ذلك الفعل الذي تتقزز منه النفوس.......ثم بكى وقال: رباه خوفي جعلني أعمل هذا العمل ..فأخلف علي خير .......وخرج من الحمام فلما رأته صاحت به:
أخرج يا مجنون ؟ فخرج خائفا يترقب من الناس وكلامهم وماذا سيقولون عنه.
وأخذ متاعه والناس يضحكون عليه في الشوارع حتى وصل إلى بيته وخلع ثيابه ودخل
الحمام واغتسل غسلا حسنا.
فعندما خرج من الحمام عوضه الله شيئا عظيمابقي في جسده حتى فارق الحياة
وما بعد الحياة.........لقد أعطاه الله رائحة عطرية زكيه فواحه تخرج من جسده.......
يشمها الناس على بعد عدة مترات وأصبح ذلك لقبا له[المسكي] فقدكان المسك يخرج من جسده.....ززوعندما مات ووضعوه في القبر.........كتبو على قبره هذا قبر المسكي
{هذا القبر موجود في الشام}
ومثل هذه القصة قصة الكفل{وهذا ليس الذي ذكرى في القرآن}
قال صلى الله عليه وسلم: {كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع عن ذنب عمله.فأتته
إمرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها فلم قعد منها مقعد الرجل من إمرأته أرعدت وبكت. فقال : وما يبكيك أكرهتك ؟. قالت :لا .ولكنه عمل ماعملته قط.
وما حملني عليه إلا الحاجه .فقال :تفعلين أنت هذا ما فعلتيه قط إذهبي فهو لك.
وقال :لا والله لا أعصي الله بعدها أبدا.
فمات من ليلته فأصبح مكتوبا على بابه: إن الله قد غفر للكفل .فعجب الناس من ذلك}
وهكذا أحبتي فإن الله لا يترك عباده الصالحون هكذا فالله يعطي على القليل الكثير
ارجو ان تعم الفائدة
{كتاب من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا}