العيون السود
05-08-2008, 08:33 PM
نطق الضب!وأسلم الأعرابي...عن عمر بن الخطاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في محفل من أصحابه
إذ جاء إعرابي من بني سليم قد صاد ضبا وجعله في كمه يذهب إلى رحله فرأى جماعة
فقال:على من هذه الجماعة؟ فقالوا: على هذا الزعيم أنه نبي ، فشق الناس ثم أقبل
عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:يا محمد مااشتملت النساء على ذي لهجة
كذب منك، وأبغض إلي منك ، ولولا أن تسميني قومي عجولا فجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الناس أجمعين، {فقلت} :يارسول الله دعني أقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ، ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلمفقال: واللات والعزى لا أمنت بك، وقد قال له رسول الله صلى الله عليه
وسلم : ياإعرابي ما حملك على أن قلت ما قلت ، وقلت غير الحق ولم تكرم مجلسي
قال: وتكلمني أيضا استخفافا برسول الله صلى الله عليه وسلم،
والله والعزى لا أمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب، فأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدي
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال :إن آمن بك هذا الضب آمنت بك.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يا ضب فتكلم الضب بلسان عربي مبين يفهمه
القوم جميعا: لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين.
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تعبد ؟قال : الذي في السماء عرشه،
وفي الأرض سلطانه ، وفي البحر سبيله ، وفي الجنة رحمته ، وفي النار عذابه
قال : فمن أنا يا ضب ؟ قال أنت رسول رب العالمين وخاتم النبين ، قد أفلح من صدقك،
وقد خاب من كذبك، فقال الأعرابي : أشهد أن لال إله إلا الله وأنك رسول الله حقا،
والله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد هو أبغض إلى منك ، ووالله لأنت الساعة أحب
إلي من نفسي ، ومن ولدي ، فقد آمن بك شعري وبشري ، وداخلى وخارجي ،وسري
وعلا نيتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذ هداك إلى هذا الدين
الذي يعلو ولا يعلى ، لا يقبله الله إلا بصلاة ، ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن ، فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم:{الحمد لله }و {قل هو الله أحد} فقال : يا رسول الله، والله ما سمعت في البسيطط ولا في الرجز أحسن من هذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا كلام رب العلمين.
وليس بشعر ،وإذا قرأت:{قل هو الله أحد } مرة فكأنما قرأت ثلث القرآن ، وإذا قرأت :{قل هو الله أحد } مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن ،وإذا قرأت : {قل هو الله أحد }ثلاث مرات
فكأنما قرأت القرآن كله، فقال الأعرابي :الإله إلهنا ،يقبل اليسير ويعطي الجزيل.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:اعطو الأعرابي ،فأعطوه حتى أبطروه ،فقام عبد الر حمن بن عوف فقال:يا رسول الله إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله عز وجل دون لبختي وفوق الأعرابي وهي عشراء ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنك قد وضعت ما تعطي ، وأصف لك ما يعطيك الله جزاء ، قال :نعم ،قال :لك ناقة من در
جوفاء قوائمها من زبرجد أخضر ، وعنقها من زبرجد أصفر ، عليها هودج ، وعلى الهودج
السندس والأستبرق ، تمر بك على الصراط كا البرق الخاطف.
فحرج الأعرابي من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيه ألف إعرابي على ألف دابة بألف سيف فقال لهم : أين تريدون ؟قالو :نقاتل هذا الذي يكذب ، ويزعم أنه نبي، فقال الأعرابي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله :فقالواله:صبوت، فقال ماصبوت، وحدثهم بهذا الحديث ، فقالو بأجمهم: لا إله إلا الله ، محمدرسول الله فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فتلقاهم في رداء فنزلوا عن ركبهم يقبلون ماولوامنه ،وهم
يقلولون :لا إله إلا الله محمد رسول الل، فقالو: أمرنا بأمرك يا رسول الله ،فقال:تدخلون
تحت راية خالد بن الوليد، فليس أحد من العرب آمن منهم ألف جميعا إلا بنو سليم.
إذ جاء إعرابي من بني سليم قد صاد ضبا وجعله في كمه يذهب إلى رحله فرأى جماعة
فقال:على من هذه الجماعة؟ فقالوا: على هذا الزعيم أنه نبي ، فشق الناس ثم أقبل
عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:يا محمد مااشتملت النساء على ذي لهجة
كذب منك، وأبغض إلي منك ، ولولا أن تسميني قومي عجولا فجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الناس أجمعين، {فقلت} :يارسول الله دعني أقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ، ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلمفقال: واللات والعزى لا أمنت بك، وقد قال له رسول الله صلى الله عليه
وسلم : ياإعرابي ما حملك على أن قلت ما قلت ، وقلت غير الحق ولم تكرم مجلسي
قال: وتكلمني أيضا استخفافا برسول الله صلى الله عليه وسلم،
والله والعزى لا أمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب، فأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدي
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال :إن آمن بك هذا الضب آمنت بك.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يا ضب فتكلم الضب بلسان عربي مبين يفهمه
القوم جميعا: لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين.
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تعبد ؟قال : الذي في السماء عرشه،
وفي الأرض سلطانه ، وفي البحر سبيله ، وفي الجنة رحمته ، وفي النار عذابه
قال : فمن أنا يا ضب ؟ قال أنت رسول رب العالمين وخاتم النبين ، قد أفلح من صدقك،
وقد خاب من كذبك، فقال الأعرابي : أشهد أن لال إله إلا الله وأنك رسول الله حقا،
والله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد هو أبغض إلى منك ، ووالله لأنت الساعة أحب
إلي من نفسي ، ومن ولدي ، فقد آمن بك شعري وبشري ، وداخلى وخارجي ،وسري
وعلا نيتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذ هداك إلى هذا الدين
الذي يعلو ولا يعلى ، لا يقبله الله إلا بصلاة ، ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن ، فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم:{الحمد لله }و {قل هو الله أحد} فقال : يا رسول الله، والله ما سمعت في البسيطط ولا في الرجز أحسن من هذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا كلام رب العلمين.
وليس بشعر ،وإذا قرأت:{قل هو الله أحد } مرة فكأنما قرأت ثلث القرآن ، وإذا قرأت :{قل هو الله أحد } مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن ،وإذا قرأت : {قل هو الله أحد }ثلاث مرات
فكأنما قرأت القرآن كله، فقال الأعرابي :الإله إلهنا ،يقبل اليسير ويعطي الجزيل.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:اعطو الأعرابي ،فأعطوه حتى أبطروه ،فقام عبد الر حمن بن عوف فقال:يا رسول الله إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله عز وجل دون لبختي وفوق الأعرابي وهي عشراء ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنك قد وضعت ما تعطي ، وأصف لك ما يعطيك الله جزاء ، قال :نعم ،قال :لك ناقة من در
جوفاء قوائمها من زبرجد أخضر ، وعنقها من زبرجد أصفر ، عليها هودج ، وعلى الهودج
السندس والأستبرق ، تمر بك على الصراط كا البرق الخاطف.
فحرج الأعرابي من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيه ألف إعرابي على ألف دابة بألف سيف فقال لهم : أين تريدون ؟قالو :نقاتل هذا الذي يكذب ، ويزعم أنه نبي، فقال الأعرابي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله :فقالواله:صبوت، فقال ماصبوت، وحدثهم بهذا الحديث ، فقالو بأجمهم: لا إله إلا الله ، محمدرسول الله فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فتلقاهم في رداء فنزلوا عن ركبهم يقبلون ماولوامنه ،وهم
يقلولون :لا إله إلا الله محمد رسول الل، فقالو: أمرنا بأمرك يا رسول الله ،فقال:تدخلون
تحت راية خالد بن الوليد، فليس أحد من العرب آمن منهم ألف جميعا إلا بنو سليم.