جرح المشاعر
04-19-2008, 02:35 PM
هناك حيث كُنت في انتظارها ...
حيث الثواني تمضي كالقرون الطوال ..
وحيث الأمل يكبر تارة ويتناثر تارات ..
وحيث تساؤلات محيرة تدور بخلدي ..
كُنت بانتظارها والسماء ...
تطلق اصوات رعودها..
وترتدي لونها الرمادي ..
وتسقط زخات غيثها الماطر ...
كُنت بانتظارها والرياح ...
تعصف بمعطفي وجنون عشقي ..
تبعثر أوراقي و أوجاعي وبقايا جرحي..
وتذرو وروداً حمراء على قارعة الطريق ..
في موعد الانتظار ذاك ...
سكنتُ بين ورداً وعاطفةً وشظايا من الخوف ..
ارتشفتُ خليطاً من الم الانتظار وحلاوته وسطوته ..
نظراتي لا تمل الشرود ترقب طيفاً منتظراً قد يلوح ..
وحرارة الشوق والانتظار توقد المكان لهيباً حارقا ..
برودة الطقس إطفاءها صفيح مشاعري المتقد ...
هناك ...
كُنت أحاول بعقلي وقلبي صفصفة الكلام وتنميقه ..
كُنت أحاول ضبط مشاعر وأحاسيس سئمت الانتظار ..
هناك ...
قلبي ينبض شوقاً ويخفق رهبة من موعد اللقاء ..
أصابع يدي ترتعد شوقاً وهياماً وخوفا جامح ..
في هذه اللحظات وهنا توقفت عجلة الزمن ..
اختلطت لدي المشاعر وتداخل الخوف مع الاطمئنان ..
نعم هنا أقبلت ..عبق عطرها الفريد يزفها إلى حبيبها وعشيقها !!
نعم هنا أقبلت .. كبرياء وقع إقدامها على الأرض المبللة يؤكد أنها هي !!
أشرق وجهها الفتان الساحر ومعه انبثق فجر جديداً على عالمي المتعب ..
بزغ نورها حتى أطلت كشمس أسطورية أنارت ظلمة حالكة طغت سنين ..
نعم هي أقبلت .....
حبيبتي و عشيقتي وصديقتي وروحي المفقودة ...
نعم هي أقبلت .....
من عشقتها سينين ومن شغفت قلبي حباً وحنينا ..
نعم هي أقبلت .....
تلك التي سرقت قلبي وجوارحي مني بوضح النهار ..
شعوراً غريب تملكني أحسست فيه أن روحي ستزهق ..
تسمرت قدماي في موطئها شلها الشوق وأثقلتها طعنات الفراق ..
في خضم اللقاء ضاع الكلام المصفوف وتبعثر مع زخات المطر ..
ضاع صوتي في عز احتياجي إليه وتصلب نظري وهو إليها ناظر ..
تفصد جبيني عرقاً في عز الشتاء ثم رورقت عيناي بالدمع اضناها الوجع ..
مددت يداها نحوي فثارت مشاعري وانفجر إحساسي وصرخ قلبي بعلو
إنــــــي أحبـــــــــــــــــك
احتضنت يدي يداها الساحرتين ثم ضممتها هي الى صدري بحرارة...
اشبعت وجنتيها قبلاً حتى ثملت ولم يصيبني ملل ..
احتضنتها فاحتضنت احلاماً غابت عني سنين ..
احتضنتها وبحضنها كانت حياة طوقتها امواق الورود ..
احتضنتها وقلبي كان يعزف نبضه من جديد وكأنه طفلاً وليد ..
مسحت بيدي جبينها الناعم الأخاذ فقطرات المطر أغدقنه قبلاً ..
آه .. بالحرارة اللقاء وروعته ...
آه .. فان للحياة طعم أخر غير الذي عرفته ..
ارتدت في موعد لقانا حللاً مرصعة بالضياء ..
كان للحياة في موعد لقانا بريقاً وضأ محا الظلام ..
اليوم أقول أن الحياة ارتدت عن عقيدة الغدر والخيانة ..
لكن ما لبثت حبيبتي أن غادرت المكان موادعة قلبي فجأة ..
وفجأة كأني أفقت من حلماً جميلاً رائع وكأني كنت في غفوة زمن ..
حبيبتي ..
لماذا أعدتني إلى لعنة العشق !؟
لماذا تركتني للانتظار ثانية !؟
لماذا قذفتي بي لسنون الأوجاع !؟
هنا تركتُ أنا المكان وعدت للانتظار والأوجاع والهموم ..
ومن حينها
لازلتُ بالانتظــــــــــار ........
حيث الثواني تمضي كالقرون الطوال ..
وحيث الأمل يكبر تارة ويتناثر تارات ..
وحيث تساؤلات محيرة تدور بخلدي ..
كُنت بانتظارها والسماء ...
تطلق اصوات رعودها..
وترتدي لونها الرمادي ..
وتسقط زخات غيثها الماطر ...
كُنت بانتظارها والرياح ...
تعصف بمعطفي وجنون عشقي ..
تبعثر أوراقي و أوجاعي وبقايا جرحي..
وتذرو وروداً حمراء على قارعة الطريق ..
في موعد الانتظار ذاك ...
سكنتُ بين ورداً وعاطفةً وشظايا من الخوف ..
ارتشفتُ خليطاً من الم الانتظار وحلاوته وسطوته ..
نظراتي لا تمل الشرود ترقب طيفاً منتظراً قد يلوح ..
وحرارة الشوق والانتظار توقد المكان لهيباً حارقا ..
برودة الطقس إطفاءها صفيح مشاعري المتقد ...
هناك ...
كُنت أحاول بعقلي وقلبي صفصفة الكلام وتنميقه ..
كُنت أحاول ضبط مشاعر وأحاسيس سئمت الانتظار ..
هناك ...
قلبي ينبض شوقاً ويخفق رهبة من موعد اللقاء ..
أصابع يدي ترتعد شوقاً وهياماً وخوفا جامح ..
في هذه اللحظات وهنا توقفت عجلة الزمن ..
اختلطت لدي المشاعر وتداخل الخوف مع الاطمئنان ..
نعم هنا أقبلت ..عبق عطرها الفريد يزفها إلى حبيبها وعشيقها !!
نعم هنا أقبلت .. كبرياء وقع إقدامها على الأرض المبللة يؤكد أنها هي !!
أشرق وجهها الفتان الساحر ومعه انبثق فجر جديداً على عالمي المتعب ..
بزغ نورها حتى أطلت كشمس أسطورية أنارت ظلمة حالكة طغت سنين ..
نعم هي أقبلت .....
حبيبتي و عشيقتي وصديقتي وروحي المفقودة ...
نعم هي أقبلت .....
من عشقتها سينين ومن شغفت قلبي حباً وحنينا ..
نعم هي أقبلت .....
تلك التي سرقت قلبي وجوارحي مني بوضح النهار ..
شعوراً غريب تملكني أحسست فيه أن روحي ستزهق ..
تسمرت قدماي في موطئها شلها الشوق وأثقلتها طعنات الفراق ..
في خضم اللقاء ضاع الكلام المصفوف وتبعثر مع زخات المطر ..
ضاع صوتي في عز احتياجي إليه وتصلب نظري وهو إليها ناظر ..
تفصد جبيني عرقاً في عز الشتاء ثم رورقت عيناي بالدمع اضناها الوجع ..
مددت يداها نحوي فثارت مشاعري وانفجر إحساسي وصرخ قلبي بعلو
إنــــــي أحبـــــــــــــــــك
احتضنت يدي يداها الساحرتين ثم ضممتها هي الى صدري بحرارة...
اشبعت وجنتيها قبلاً حتى ثملت ولم يصيبني ملل ..
احتضنتها فاحتضنت احلاماً غابت عني سنين ..
احتضنتها وبحضنها كانت حياة طوقتها امواق الورود ..
احتضنتها وقلبي كان يعزف نبضه من جديد وكأنه طفلاً وليد ..
مسحت بيدي جبينها الناعم الأخاذ فقطرات المطر أغدقنه قبلاً ..
آه .. بالحرارة اللقاء وروعته ...
آه .. فان للحياة طعم أخر غير الذي عرفته ..
ارتدت في موعد لقانا حللاً مرصعة بالضياء ..
كان للحياة في موعد لقانا بريقاً وضأ محا الظلام ..
اليوم أقول أن الحياة ارتدت عن عقيدة الغدر والخيانة ..
لكن ما لبثت حبيبتي أن غادرت المكان موادعة قلبي فجأة ..
وفجأة كأني أفقت من حلماً جميلاً رائع وكأني كنت في غفوة زمن ..
حبيبتي ..
لماذا أعدتني إلى لعنة العشق !؟
لماذا تركتني للانتظار ثانية !؟
لماذا قذفتي بي لسنون الأوجاع !؟
هنا تركتُ أنا المكان وعدت للانتظار والأوجاع والهموم ..
ومن حينها
لازلتُ بالانتظــــــــــار ........