الساري
04-14-2008, 11:34 PM
سأروي لكم قصصا أخرى تباعا إذا وجدت تفاعلا منكم جميعا.....
(((( لو كان الفقر رجلا لقتلته)))
اخوتي اخواتي من أين أبدأ وإلى أين أنتهي ،،،، فموضوعي له بداية ولكن للأسف ليس له نهاية!!!
وهذا ما أبكاني وأسقط دمعي وأقلق مضجعي ،،، فلا تلمني أخي أختي المُسلمة عندما بكيت ليس من ضعفٍ بالحيلة أو قلة بالقدرة ولكن للمنظر الذي شاهدته بالحي عندنا مساء البارحة الجمعة الساعه 2 صباحا،،، اشبه ما يكون بحلم أو أنه حكاية تروى وأنا أستمع لها أو مسلسل تلفزيوني أشاهده ولم يخطر ببالي أن أشاهدها بأم عيني فقد شاء القدر أن اكون شاهد عيان لذلك المنظر الذي جعل ثوب العار أراه من بعيد قد أقبل علينا ويقول يا أبا محمد لقد لبسه الغني والثري بسبب مايُعانيه أخيه الفقير من ضيق العيش وصلف الزمان الذي خيّم عليه بالأحزان فواعااااااااااااااره من زمنٍ ضحك علينا وازدرانا بسبب تخلينا عن مساعدة الفقير وتلمس المحتاجين والمتعففين عن السؤال ......!!
لن أطيل بالمُقدمة اخوتي كنت أيبا من الاستراحة وذاهبا إلى البيت في ساعة مُتأخرة من ليل الجمعة الماضي 2 صباحا وأثنا دخولي للحي لفت انتباهي أما بيت جاري شبح اسود توارى عني مباشرة خلف صندوق القمامة حسبته للوهلة الأولى كلبٌ اسود ولكن قلت بنفسي هذا أكبر من أن يكون كلب فأوقفت سيارتي ونزلت استطلع الأمر فوجدتها إمرأة كبيرة بالسن فقلت بصوت مرتفع من أنتي أختي ؟؟ ولماذا أنتي هنا؟؟
فردت علي بصوت منخفض أنا من حي آخر جنبكم قلت طيب لماذا أنتي واقفة عند صندوق القمامة وفي هذا الوقت ؟
فردت بكلمات فيها همهمة لا استطيع فهم ماتقول ؟.... فأعدت عليها ذلك السؤال؟ فردت علي بصوت وهي تبكي (( أنا مرة أرملة وعندي اطفال ايتام وببيت ايجار وابوهم متوفى ماعنده راتب وحالنا مايعلم بها الا الله ياولدي وهي تبكي عيالي اغلب الايام مايأكلون إلا باليوم وجبة واحدة بس...ياولدي انا جايه من الحي جنبكم ادور اكل لاطفالي بصناديق النعمة هنا )) ياللهول !! أصابتني الصدمة فانعقد لساني وتجمد الدم بعروقي وقلت لها بصوت منخفض يا اختي والعبرة تخنقني والغصة بحلقي من يعولكم ؟ أين الجمعيات الخيرية ؟ أين التجار ؟ أين ؟ أين ؟ ردت علي بصوت مُنكسر وهي تبكي ياولدي أنت ماجربت الحاجة !! فكانت صفعة لي سجلها التاريخ لتعيش معي تلك الكلمة في كل مكان وزمان ماحييت ....فقلت مُنذ متى وأنتي تتأين للبحث عن الأكل في الحاويات؟؟ قالت منذ شهر واخترت هذا الوقت حيث لايحس بي احد وإذا مرّت سيارة بجانبي اما أنا اختفي عتها أو اوهمه بأني سأدخل البيت بوقوفي عند باب منزل ما ؟!
فقلت لها تعالي ودموعي لم تستطع الوقوف بل خذلتني وبدأت تسيل على خدي من دون احساس مني وغضبة القهر تتأجج بصدري وكأن فقراء العالم مروا من أمامي بتلك اللحظة......فقالت إلى أين ؟؟ قلت ادخلي عندي بالمنزل فأنا انسان متزوج فأيقضت زوجتي وأخبرتها بالأمر فجاءت عند الباب الخارجي ولما رأتها دخلت تلك المرأة واجلستها بالمجلس في البيت ....ولما أخبرت زوجتي بأمر المرأة انهمرت بالبكاء وقالت ياويلنا (( كيف نأكل ونلبس وننام )) وهؤلاء من حولنا هذا حالهم ....!!
أحضرت زوجتي لها عشاءا تأكله فبكت المرأة وقالت وعيالي .......... ؟؟
نكمل لكم فيما بعد؟؟
* القصة حقيقية حدثت لوالدي وقمت بصياغتها القصصية....... نيابة عنه بعد استماعي للقصة كاملة منه شخصيا،،،،،ارجو أن يكون الأسلوب مقبولا لدى القارئ
((( حقوق الطبع محفوظة للساري )))
(((( لو كان الفقر رجلا لقتلته)))
اخوتي اخواتي من أين أبدأ وإلى أين أنتهي ،،،، فموضوعي له بداية ولكن للأسف ليس له نهاية!!!
وهذا ما أبكاني وأسقط دمعي وأقلق مضجعي ،،، فلا تلمني أخي أختي المُسلمة عندما بكيت ليس من ضعفٍ بالحيلة أو قلة بالقدرة ولكن للمنظر الذي شاهدته بالحي عندنا مساء البارحة الجمعة الساعه 2 صباحا،،، اشبه ما يكون بحلم أو أنه حكاية تروى وأنا أستمع لها أو مسلسل تلفزيوني أشاهده ولم يخطر ببالي أن أشاهدها بأم عيني فقد شاء القدر أن اكون شاهد عيان لذلك المنظر الذي جعل ثوب العار أراه من بعيد قد أقبل علينا ويقول يا أبا محمد لقد لبسه الغني والثري بسبب مايُعانيه أخيه الفقير من ضيق العيش وصلف الزمان الذي خيّم عليه بالأحزان فواعااااااااااااااره من زمنٍ ضحك علينا وازدرانا بسبب تخلينا عن مساعدة الفقير وتلمس المحتاجين والمتعففين عن السؤال ......!!
لن أطيل بالمُقدمة اخوتي كنت أيبا من الاستراحة وذاهبا إلى البيت في ساعة مُتأخرة من ليل الجمعة الماضي 2 صباحا وأثنا دخولي للحي لفت انتباهي أما بيت جاري شبح اسود توارى عني مباشرة خلف صندوق القمامة حسبته للوهلة الأولى كلبٌ اسود ولكن قلت بنفسي هذا أكبر من أن يكون كلب فأوقفت سيارتي ونزلت استطلع الأمر فوجدتها إمرأة كبيرة بالسن فقلت بصوت مرتفع من أنتي أختي ؟؟ ولماذا أنتي هنا؟؟
فردت علي بصوت منخفض أنا من حي آخر جنبكم قلت طيب لماذا أنتي واقفة عند صندوق القمامة وفي هذا الوقت ؟
فردت بكلمات فيها همهمة لا استطيع فهم ماتقول ؟.... فأعدت عليها ذلك السؤال؟ فردت علي بصوت وهي تبكي (( أنا مرة أرملة وعندي اطفال ايتام وببيت ايجار وابوهم متوفى ماعنده راتب وحالنا مايعلم بها الا الله ياولدي وهي تبكي عيالي اغلب الايام مايأكلون إلا باليوم وجبة واحدة بس...ياولدي انا جايه من الحي جنبكم ادور اكل لاطفالي بصناديق النعمة هنا )) ياللهول !! أصابتني الصدمة فانعقد لساني وتجمد الدم بعروقي وقلت لها بصوت منخفض يا اختي والعبرة تخنقني والغصة بحلقي من يعولكم ؟ أين الجمعيات الخيرية ؟ أين التجار ؟ أين ؟ أين ؟ ردت علي بصوت مُنكسر وهي تبكي ياولدي أنت ماجربت الحاجة !! فكانت صفعة لي سجلها التاريخ لتعيش معي تلك الكلمة في كل مكان وزمان ماحييت ....فقلت مُنذ متى وأنتي تتأين للبحث عن الأكل في الحاويات؟؟ قالت منذ شهر واخترت هذا الوقت حيث لايحس بي احد وإذا مرّت سيارة بجانبي اما أنا اختفي عتها أو اوهمه بأني سأدخل البيت بوقوفي عند باب منزل ما ؟!
فقلت لها تعالي ودموعي لم تستطع الوقوف بل خذلتني وبدأت تسيل على خدي من دون احساس مني وغضبة القهر تتأجج بصدري وكأن فقراء العالم مروا من أمامي بتلك اللحظة......فقالت إلى أين ؟؟ قلت ادخلي عندي بالمنزل فأنا انسان متزوج فأيقضت زوجتي وأخبرتها بالأمر فجاءت عند الباب الخارجي ولما رأتها دخلت تلك المرأة واجلستها بالمجلس في البيت ....ولما أخبرت زوجتي بأمر المرأة انهمرت بالبكاء وقالت ياويلنا (( كيف نأكل ونلبس وننام )) وهؤلاء من حولنا هذا حالهم ....!!
أحضرت زوجتي لها عشاءا تأكله فبكت المرأة وقالت وعيالي .......... ؟؟
نكمل لكم فيما بعد؟؟
* القصة حقيقية حدثت لوالدي وقمت بصياغتها القصصية....... نيابة عنه بعد استماعي للقصة كاملة منه شخصيا،،،،،ارجو أن يكون الأسلوب مقبولا لدى القارئ
((( حقوق الطبع محفوظة للساري )))