هموسه
04-12-2008, 04:34 PM
تنقل وجهها الجميل بكل ما فيه من براءةٍ ومحاسنٍ إلى حضنهِ الدافء..
يُقبل عنقها الطويل، يمسح بحنان فوق شعرها الكثيف، يلعب بأصابع كفيها الصغيرة.
يشمُ رائحتها بشغفٍ ثم يقول لها..
حبيبتي:
رائحتكِ طيبة كأنكِ في متجرِ عطرٍ!!
(رغم إنها لم تكن متعطرة في ذلك اليوم وإنما هي رائحة جلدها الطيبة دائماً)..
رائحة جسدها عذبة، لا تعرف حتى هي سره!!
يقول لها:
غاده..
أحب رائحتكِ!!
ويضمها إلى صدره بشوق ويُقبل عيّنيها الكبيرتين ويهمس بإذنها الصغيرة:
كلاماً لا يفهمه إلاّ هي وحدها!!
فتضحكُ كثيراً.. وتضحكُ..
وتلعبُ معه في المشوار.
فيغمرُ قلبها فرحاً كبيراً وسعادة مشرقة واطمئناناً كثيفاً..
ومن دون أن تعي معنى الكلمات تركض خلف قطتها..
تقبل عينها قائلة:
شكراً بابا.
يُقبل عنقها الطويل، يمسح بحنان فوق شعرها الكثيف، يلعب بأصابع كفيها الصغيرة.
يشمُ رائحتها بشغفٍ ثم يقول لها..
حبيبتي:
رائحتكِ طيبة كأنكِ في متجرِ عطرٍ!!
(رغم إنها لم تكن متعطرة في ذلك اليوم وإنما هي رائحة جلدها الطيبة دائماً)..
رائحة جسدها عذبة، لا تعرف حتى هي سره!!
يقول لها:
غاده..
أحب رائحتكِ!!
ويضمها إلى صدره بشوق ويُقبل عيّنيها الكبيرتين ويهمس بإذنها الصغيرة:
كلاماً لا يفهمه إلاّ هي وحدها!!
فتضحكُ كثيراً.. وتضحكُ..
وتلعبُ معه في المشوار.
فيغمرُ قلبها فرحاً كبيراً وسعادة مشرقة واطمئناناً كثيفاً..
ومن دون أن تعي معنى الكلمات تركض خلف قطتها..
تقبل عينها قائلة:
شكراً بابا.