هموسه
04-12-2008, 04:25 PM
[كوب قهوتي]
حين تمكن دفؤكِ من روحي ابتسمت , أضاء قلبي ,
طلبت كوب قهوة .
قـــلت لصديقي : أشعر بالخفة .
قــــال : هي في وجهك .
تحدثنا قليلاً . كنت أتحدث وكان وجه صديقي
يتــحرر .
أين الكوب ؟
حين أحضره ُ النادل بدا سعيداً , تَلَبَسه الرضا
عجبتُ له,وتساءلت . لكن لم يطل عجبي حين لمحتكِ
في الكوب , واستعجلتُ إنسيابك ِ في . ضحكَ صديقي
وضحكت .
قــــال : قهوتكَ تشتاق .
قُـــلت : فيها انصَبَ العمر .
غرستُ قلمي في صدري وكتبتُ في القهوةِ كلمة
حُب , تمرد صدري واستمطرَ رغبة .
قرأتُ لصديقي بعضاً من حُب , لم يفقه شيئاً مما بُحت .
لا يفقهُ إلا الكلمات .
قــــال : لعلك َ معنا هٌنا , وأشارَ إلى وجه الكوب .
قـــلت : نعم , ليس المعنى في الكلمات .
قــــال : أي جلالٍ في مقهى , أي جلالٍ في كوب ؟!
هوَ في الأفكار , ألسنا نحنُ الأشياء , نسبغُ الأشياءُ
على الأشياء فيكون الحب , ويكون القلب , وتكون
الـــــروح ؟
تأمل وجه الكوب وتَبَسَم , قال : كيف للقهوةِ أن يسكنها
حب ؟
قـــلت : قهوتكَ تشتاق .
تغير وجهَهُ والتاع ,
قـــــال : ... لم يتكلم , ولم أفهم , وتساءلت وأشرتُ إلى كوب
القهوة هل من شوقٍ في كوب ؟
قـــــال : شوقي اكبر . فهمت , كان صديقي يضع الأحلام
على الأحلام ليرى وجه حبيبٍ في كوب .
قُلتُ لهُ رأياً عن الأشياء حين تَتَخلقُ في
كــــوب .
باغتهُ في حلم , لكن غافَلَني وجه الكوب , فرآهُ ...
وعـــــــادَ يقــول : بل فيها انصبَ العمر , فيها وجهُ حبيب ,
نحنُ الأحلام ونحنُ الأوهام ولحظة حب .
قهـــوتـــي فــي كـــــوب ...
إقتحمتني لا أدري من أين : من قلبه ,
من عقله , من روحه ؟! حقاً لا أدري من أين .. !!
رانت على وجهي فتأمل وتَبَسَم .
قــــال لــــي : انظر وجه الكوب ,,!! وانسابت هي في ذاته
منه وله وأنا أنساب .
وبقينا في الكوب .
سقيناهُ حنيناً
حين تمكن دفؤكِ من روحي ابتسمت , أضاء قلبي ,
طلبت كوب قهوة .
قـــلت لصديقي : أشعر بالخفة .
قــــال : هي في وجهك .
تحدثنا قليلاً . كنت أتحدث وكان وجه صديقي
يتــحرر .
أين الكوب ؟
حين أحضره ُ النادل بدا سعيداً , تَلَبَسه الرضا
عجبتُ له,وتساءلت . لكن لم يطل عجبي حين لمحتكِ
في الكوب , واستعجلتُ إنسيابك ِ في . ضحكَ صديقي
وضحكت .
قــــال : قهوتكَ تشتاق .
قُـــلت : فيها انصَبَ العمر .
غرستُ قلمي في صدري وكتبتُ في القهوةِ كلمة
حُب , تمرد صدري واستمطرَ رغبة .
قرأتُ لصديقي بعضاً من حُب , لم يفقه شيئاً مما بُحت .
لا يفقهُ إلا الكلمات .
قــــال : لعلك َ معنا هٌنا , وأشارَ إلى وجه الكوب .
قـــلت : نعم , ليس المعنى في الكلمات .
قــــال : أي جلالٍ في مقهى , أي جلالٍ في كوب ؟!
هوَ في الأفكار , ألسنا نحنُ الأشياء , نسبغُ الأشياءُ
على الأشياء فيكون الحب , ويكون القلب , وتكون
الـــــروح ؟
تأمل وجه الكوب وتَبَسَم , قال : كيف للقهوةِ أن يسكنها
حب ؟
قـــلت : قهوتكَ تشتاق .
تغير وجهَهُ والتاع ,
قـــــال : ... لم يتكلم , ولم أفهم , وتساءلت وأشرتُ إلى كوب
القهوة هل من شوقٍ في كوب ؟
قـــــال : شوقي اكبر . فهمت , كان صديقي يضع الأحلام
على الأحلام ليرى وجه حبيبٍ في كوب .
قُلتُ لهُ رأياً عن الأشياء حين تَتَخلقُ في
كــــوب .
باغتهُ في حلم , لكن غافَلَني وجه الكوب , فرآهُ ...
وعـــــــادَ يقــول : بل فيها انصبَ العمر , فيها وجهُ حبيب ,
نحنُ الأحلام ونحنُ الأوهام ولحظة حب .
قهـــوتـــي فــي كـــــوب ...
إقتحمتني لا أدري من أين : من قلبه ,
من عقله , من روحه ؟! حقاً لا أدري من أين .. !!
رانت على وجهي فتأمل وتَبَسَم .
قــــال لــــي : انظر وجه الكوب ,,!! وانسابت هي في ذاته
منه وله وأنا أنساب .
وبقينا في الكوب .
سقيناهُ حنيناً