حلم عمري
03-25-2009, 07:14 PM
http://alayam.com/Archive/Pictures/24-3-2009_p18-3.jpg
يتم في السابع والعشرين من هذا الشهر حفل زفاف الفنانة المعتزلة زينب العسكري على إحدى الشخصيات الإماراتية في واحد من الفنادق الكبيرة بالمملكة ورغم أنها قررت اعتزال عالم الأضواء والشهرة لتدخل القفص الذهبي إلا أنها مازالت محط أنظار معجبيها ومن تابعوا أعمالها الفنية, فبعد أن صرحت فاطمة المير مديرة أعمال الفنانة زينب العسكري أن الأخيرة قررت اعتزال الفن وتصفية شركة الإنتاج التي تمتلكها وتحمل اسم «بنت المملكة» وذلك بسبب ارتباطها بشخصية إماراتية عامة وكان هذا التصريح منذ وقت قريب, توقع البعض أنها مجرد فرقعة إعلامية القصد منها هو الترويج لعمل درامي جديد, وكتبت بعض الأقلام عن هذه النظرية, لكن خبر الزواج الذي تسبب في قرار الاعتزال أصبح مؤكدا وليدحض نظرية الفرقعة الإعلامية. وكانت فاطمة المير مديرة أعمال الفنانة المعتزلة قد قالت في تصريح لـ «الأيام» إن زينب العسكري قررت الاعتزال وإنها ستقترن بشخصية إماراتية على أنه سيتم الاحتفال بعقد القران من خلال حفلتين ستكون إحداهما في البحرين والأخرى في الإمارات وبعدها ستنتقل العسكري للإقامة في بلد زوجها لتعيش حياة هادئة بعيدة عن صخب وأضواء الفن والشهرة. لكن يبدو أن الشهرة لا تستطيع اعتزال زينب العسكري حتى ولو على صعيد القضايا القانونية التي كان لزينب باع طويل فيها وكان اسمها يتردد مابين صفحات الفن وأخبار القضايا والمحاكم, فقد كان لزينب قضايا سابقة مع بعض الكتاب والفنانين حين رفعت دعوى قضائية تداولتها المحاكم البحرينية عن حقوقها كمؤلفة لقصة مسلسل «عذاري» ودارت رحى تلك القضية بينها وبين كل من المخرج محمد القفاص والكاتب أحمد الفردان. وأخيرا قرر المخرج يوسف حمودة أن يرفع قضية على العسكري مطالبا بأجره عن آخر أعمالها وهو مسلسل «لعنة امرأة» الذي قام بإخراجه, وكان حمودة قد صرح لبعض الصحف أنه لم يتسلم أجره عن العمل الذي انتجته مؤسسة بنت المملكة للإنتاج الفني المملوكة لزينب, وتبعته على نفس النهج مساعدته المصرية شرويت عادل التي تطالب المؤسسة أيضا بمستحقاتها عن نفس المسلسل. فهل سيعطي القدر لزينب فرصة الابتعاد عن الأضواء أم ستظل تحتها رغم أنفها؟
يتم في السابع والعشرين من هذا الشهر حفل زفاف الفنانة المعتزلة زينب العسكري على إحدى الشخصيات الإماراتية في واحد من الفنادق الكبيرة بالمملكة ورغم أنها قررت اعتزال عالم الأضواء والشهرة لتدخل القفص الذهبي إلا أنها مازالت محط أنظار معجبيها ومن تابعوا أعمالها الفنية, فبعد أن صرحت فاطمة المير مديرة أعمال الفنانة زينب العسكري أن الأخيرة قررت اعتزال الفن وتصفية شركة الإنتاج التي تمتلكها وتحمل اسم «بنت المملكة» وذلك بسبب ارتباطها بشخصية إماراتية عامة وكان هذا التصريح منذ وقت قريب, توقع البعض أنها مجرد فرقعة إعلامية القصد منها هو الترويج لعمل درامي جديد, وكتبت بعض الأقلام عن هذه النظرية, لكن خبر الزواج الذي تسبب في قرار الاعتزال أصبح مؤكدا وليدحض نظرية الفرقعة الإعلامية. وكانت فاطمة المير مديرة أعمال الفنانة المعتزلة قد قالت في تصريح لـ «الأيام» إن زينب العسكري قررت الاعتزال وإنها ستقترن بشخصية إماراتية على أنه سيتم الاحتفال بعقد القران من خلال حفلتين ستكون إحداهما في البحرين والأخرى في الإمارات وبعدها ستنتقل العسكري للإقامة في بلد زوجها لتعيش حياة هادئة بعيدة عن صخب وأضواء الفن والشهرة. لكن يبدو أن الشهرة لا تستطيع اعتزال زينب العسكري حتى ولو على صعيد القضايا القانونية التي كان لزينب باع طويل فيها وكان اسمها يتردد مابين صفحات الفن وأخبار القضايا والمحاكم, فقد كان لزينب قضايا سابقة مع بعض الكتاب والفنانين حين رفعت دعوى قضائية تداولتها المحاكم البحرينية عن حقوقها كمؤلفة لقصة مسلسل «عذاري» ودارت رحى تلك القضية بينها وبين كل من المخرج محمد القفاص والكاتب أحمد الفردان. وأخيرا قرر المخرج يوسف حمودة أن يرفع قضية على العسكري مطالبا بأجره عن آخر أعمالها وهو مسلسل «لعنة امرأة» الذي قام بإخراجه, وكان حمودة قد صرح لبعض الصحف أنه لم يتسلم أجره عن العمل الذي انتجته مؤسسة بنت المملكة للإنتاج الفني المملوكة لزينب, وتبعته على نفس النهج مساعدته المصرية شرويت عادل التي تطالب المؤسسة أيضا بمستحقاتها عن نفس المسلسل. فهل سيعطي القدر لزينب فرصة الابتعاد عن الأضواء أم ستظل تحتها رغم أنفها؟