نہغہمَ آلہحہب
11-07-2011, 06:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعتبر اللعب كل نشاط حر وموجه يكون على شكل حركة أو عمل، ويمارس فرديًا أو جماعيًا، ويستغل طاقة الجسم الحركية والذهنية ويمتاز بالسرعة والخفة لارتباطه بالدوافع الداخلية ولا يتعب صاحبه، وبه يتمثل الفرد المعلومات ويصبح جزءًا من حياته ولا يهدف إلا إلى الاستمتاع.
اللعب لذوي الإعاقة البصرية
إن بدايات تعلم الطفل تكون من خلال الحواس، فإذا كان الطفل كفيفًا أو ضعيف البصر يمكن تطوير بيئته من خلال أنشطة اللعب المختلفة والمعدة إعدادًا جيدًا لاستكشاف البيئة حوله من خلال حواس اللمس والسمع والذوق والشم.
ويعتبر تطوير اللغة مهمًا جدًا، حيث إن ربط الكلمات مع الأصوات والروائح والملمس والحركات يكون الأساس لتطوير اللغة ونمو الطفل العقلي لاحقًا.
لذلك ينبغي على المربي التحدث مع طفله الكفيف عما يعمله حتى ولو كان غسلاً للأواني أو ترتيبًا للسرير، مع وصف الأشياء التي حول الطفل والمربي وما الذي يحدث لاحقًا مع تجنب استخدام الكلمات الفضفاضة خصوصًا الكلمات المرتبطة بالفضاء البصري مثل اللعبة هناك، أو أنها في وسط الغرفة، وبدلاً من ذلك ينبغي استخدام نقاطًا مرجعية معروفة مثل «الكرة تحت الطاولة».
ولا يتردد المربي في استخدام كلمات مثل «انظر» أو «هل ترى؟» لمساعدة الطفل ذي الإعاقة البصرية على معرفة أداة ولعبة رغم أن استخدامها قد يعد غريبًا مع طفل فاقد للبصر لينظر بحواسه، ولكن ذلك مهم لتشجيع الطفل على استخدام ما تبقى من إبصار لديه. ويقوم الطفل ذو الإعاقة البصرية لاستكشاف الأدوات من خلال اللمس والإحساس والإنصات والتذوق والشم أحيانًا.
ينبغي على المربي أن يتكلم عن الألوان والأنوار والأشكال والأحجام للأدوات المختلفة ويصفها بكلمات مناسبة للطفل ذي الإعاقة البصرية، حيث إن الألوان والأنوار والأشكال والأحجام تساعد الطفل على فهمه للبيئة المحيطة به. وفي حالة كون الطفل كفيفًا جزئيًا فلا بد على المربي أن يبذل قصارى جهده لتوضيح هذه المفاهيم، كما لا بد من تذكر أن الطفل الكفيف جزئيًا يرى في بعض الأيام أفضل من أيام أخرى.
ويجب مساعدة الطفل الكفيف على الاستماع والتعرف على الأصوات باستخدام أنشطة مثل ألعاب الأصوات المتحركة، حيث تساعد هذه الألعاب الطفل على التعرف على الأصوات المختلفة في البيئة وتحديد مصدرها والاستجابة لها. كما ستساعد الطفل على تفهم العلاقات السببية ومن هذه الألعاب:
لعبة الجوال الموسيقي
ضع الجوال على أحد جانبي السرير أو مربع اللعب على أن يحاول الطفل أن يسمع صوت الجوال ويجده. وبعد تعلم الطفل للمسك والسحب يمكن استخدام جوال بخيط سحب يجعله يصدر صوتًا. وبذلك سيتعلم الطفل أنه يستطيع إصدار الصوت من الجوال.
ويمكن استخدام ألعاب الأصوات المسموعة كلعبة أصوات الحيوانات التي ستساعد الطفل ذا الإعاقة البصرية على تطوير المهارات اللغوية المهمة وتشجيعه على تقليد الأصوات والكلمات.
لعبة أصوات الحيوانات
يعطى الطفل الكفيف دمية لحيوان ما مثل الحصان ثم يقلد صهيله أو دمية للحمار ويقلد نهيقه أو دمية لكلب ويقلد نباحه وهكذا.
وينبغي كذلك على المربي أن يتحدث مع الطفل عن الأصوات الجديدة خصوصًا المخيفة منها كالرعد وصوت سيارة الإسعاف.
لا بد من تشجيع الطفل ذي الإعاقة البصرية والثناء عليه عندما يستجيب للأصوات دون تردد أو بتردد قليل جدًا، وزيادة دافعيته للحركة باتجاه الأدوات المختلفة.
ويفضل أن يستخدم المربي الإشارات الصوتية كصوته هو أو أدوات بأصوات موسيقية أو أجراس لمساعدة الطفل الكفيف على المشاركة في اللعب، وإحاطة الطفل بأدوات ذات ملمس مختلف أو رائحة مختلفة. وتعتبر الأدوات التي تصدر أصواتًا عندما يتم تركيب أجزائها بالطريقة الصحيحة من الأدوات المناسبة جدًا للطفل الكفيف.
وينبغي وضع الأدوات والألعاب في مستوى أعلى من مستوى صدر الطفل ذي الإعاقة البصرية أثناء اللعب لضمان القوام الجيد ومنع انحرافاته، نظرًا لأن الأطفال المكفوفين يعانون استدارة الكفين وتحدب الظهر وسقوط الرأس بسبب ممارستهم للعب على الأرض دون رفع رؤوسهم للنظر لمحيطهم. والقوام الذي يطوره الطفل في بداية حياته له تأثير كبير على نوعية قوامه في بلوغه.
لا بد أن يعرف الطفل الكفيف أن الأدوات لا تزال موجودة رغم عدم القدرة على الوصول إليها بمسكها أو النظر إليها، وعليه لا بد من تشجيعه على البحث عن الأداة أو اللعبة المفقودة بواسطة مد ذراعه في اتجاه سقوط تلك اللعبة.
وقبل البدء في اللعب، يفضل تعريف الطفل ذي الإعاقة البصرية بمكان اللعب مع مراعاة النقاط المرجعية الثابتة كالأبواب وقطع الأثاث في الغرفة أو الصالة، وينبغي وصف المكان بالتفصيل أثناء التنقل التعريفي وربط النقاط المرجعية مع بعضها وتكرار التنقل التعريفي لعدة مرات. وذلك لمساعدة الكفيف على معرفة المكان وبالتالي التحرك باستقلالية. ومن المهم جدًا أن يكون ترتيب المكان ثابتًا لا يتغير لضمان سلامة الطفل وزيادة ثقته واستقلالية حركته.
ينبغي تعريف الطفل الكفيف بالأماكن الأخرى التي يتردد عليها وما فيها من أثاث وأجهزة وأدوات سواء في المنزل أو المدرسة أو خارجهما وأماكن لعب إخوته وأخواته وأقرانه، لأن ذلك من الأهمية بمكان حتى لا يقتصر مفهوم الطفل الكفيف للبيئة على جسمه وأجزائه وألعابه وأدواته التي يتعامل بها غالبًا.
ومن الطبيعي أن يشعر الطفل الكفيف بالخوف من الأماكن المجهولة له، لذا ينبغي ملاحظته في الأماكن الجديدة.
ويقوم المربي بمساعدة الطفل الكفيف على استكشاف ما يقوم به أقرانه من العاديين الذين حوله، والبدء بمشاركته باللعب مع الأشخاص الذين يعرفهم أولاً كإخوته وأخواته لفترات قصيرة، حيث إن فترات اللعب القصيرة أكثر متعة ونجاحًا للطفل الكفيف.
http://www.t7di.net/vb/images/threadbag/co07.gif
يعتبر اللعب كل نشاط حر وموجه يكون على شكل حركة أو عمل، ويمارس فرديًا أو جماعيًا، ويستغل طاقة الجسم الحركية والذهنية ويمتاز بالسرعة والخفة لارتباطه بالدوافع الداخلية ولا يتعب صاحبه، وبه يتمثل الفرد المعلومات ويصبح جزءًا من حياته ولا يهدف إلا إلى الاستمتاع.
اللعب لذوي الإعاقة البصرية
إن بدايات تعلم الطفل تكون من خلال الحواس، فإذا كان الطفل كفيفًا أو ضعيف البصر يمكن تطوير بيئته من خلال أنشطة اللعب المختلفة والمعدة إعدادًا جيدًا لاستكشاف البيئة حوله من خلال حواس اللمس والسمع والذوق والشم.
ويعتبر تطوير اللغة مهمًا جدًا، حيث إن ربط الكلمات مع الأصوات والروائح والملمس والحركات يكون الأساس لتطوير اللغة ونمو الطفل العقلي لاحقًا.
لذلك ينبغي على المربي التحدث مع طفله الكفيف عما يعمله حتى ولو كان غسلاً للأواني أو ترتيبًا للسرير، مع وصف الأشياء التي حول الطفل والمربي وما الذي يحدث لاحقًا مع تجنب استخدام الكلمات الفضفاضة خصوصًا الكلمات المرتبطة بالفضاء البصري مثل اللعبة هناك، أو أنها في وسط الغرفة، وبدلاً من ذلك ينبغي استخدام نقاطًا مرجعية معروفة مثل «الكرة تحت الطاولة».
ولا يتردد المربي في استخدام كلمات مثل «انظر» أو «هل ترى؟» لمساعدة الطفل ذي الإعاقة البصرية على معرفة أداة ولعبة رغم أن استخدامها قد يعد غريبًا مع طفل فاقد للبصر لينظر بحواسه، ولكن ذلك مهم لتشجيع الطفل على استخدام ما تبقى من إبصار لديه. ويقوم الطفل ذو الإعاقة البصرية لاستكشاف الأدوات من خلال اللمس والإحساس والإنصات والتذوق والشم أحيانًا.
ينبغي على المربي أن يتكلم عن الألوان والأنوار والأشكال والأحجام للأدوات المختلفة ويصفها بكلمات مناسبة للطفل ذي الإعاقة البصرية، حيث إن الألوان والأنوار والأشكال والأحجام تساعد الطفل على فهمه للبيئة المحيطة به. وفي حالة كون الطفل كفيفًا جزئيًا فلا بد على المربي أن يبذل قصارى جهده لتوضيح هذه المفاهيم، كما لا بد من تذكر أن الطفل الكفيف جزئيًا يرى في بعض الأيام أفضل من أيام أخرى.
ويجب مساعدة الطفل الكفيف على الاستماع والتعرف على الأصوات باستخدام أنشطة مثل ألعاب الأصوات المتحركة، حيث تساعد هذه الألعاب الطفل على التعرف على الأصوات المختلفة في البيئة وتحديد مصدرها والاستجابة لها. كما ستساعد الطفل على تفهم العلاقات السببية ومن هذه الألعاب:
لعبة الجوال الموسيقي
ضع الجوال على أحد جانبي السرير أو مربع اللعب على أن يحاول الطفل أن يسمع صوت الجوال ويجده. وبعد تعلم الطفل للمسك والسحب يمكن استخدام جوال بخيط سحب يجعله يصدر صوتًا. وبذلك سيتعلم الطفل أنه يستطيع إصدار الصوت من الجوال.
ويمكن استخدام ألعاب الأصوات المسموعة كلعبة أصوات الحيوانات التي ستساعد الطفل ذا الإعاقة البصرية على تطوير المهارات اللغوية المهمة وتشجيعه على تقليد الأصوات والكلمات.
لعبة أصوات الحيوانات
يعطى الطفل الكفيف دمية لحيوان ما مثل الحصان ثم يقلد صهيله أو دمية للحمار ويقلد نهيقه أو دمية لكلب ويقلد نباحه وهكذا.
وينبغي كذلك على المربي أن يتحدث مع الطفل عن الأصوات الجديدة خصوصًا المخيفة منها كالرعد وصوت سيارة الإسعاف.
لا بد من تشجيع الطفل ذي الإعاقة البصرية والثناء عليه عندما يستجيب للأصوات دون تردد أو بتردد قليل جدًا، وزيادة دافعيته للحركة باتجاه الأدوات المختلفة.
ويفضل أن يستخدم المربي الإشارات الصوتية كصوته هو أو أدوات بأصوات موسيقية أو أجراس لمساعدة الطفل الكفيف على المشاركة في اللعب، وإحاطة الطفل بأدوات ذات ملمس مختلف أو رائحة مختلفة. وتعتبر الأدوات التي تصدر أصواتًا عندما يتم تركيب أجزائها بالطريقة الصحيحة من الأدوات المناسبة جدًا للطفل الكفيف.
وينبغي وضع الأدوات والألعاب في مستوى أعلى من مستوى صدر الطفل ذي الإعاقة البصرية أثناء اللعب لضمان القوام الجيد ومنع انحرافاته، نظرًا لأن الأطفال المكفوفين يعانون استدارة الكفين وتحدب الظهر وسقوط الرأس بسبب ممارستهم للعب على الأرض دون رفع رؤوسهم للنظر لمحيطهم. والقوام الذي يطوره الطفل في بداية حياته له تأثير كبير على نوعية قوامه في بلوغه.
لا بد أن يعرف الطفل الكفيف أن الأدوات لا تزال موجودة رغم عدم القدرة على الوصول إليها بمسكها أو النظر إليها، وعليه لا بد من تشجيعه على البحث عن الأداة أو اللعبة المفقودة بواسطة مد ذراعه في اتجاه سقوط تلك اللعبة.
وقبل البدء في اللعب، يفضل تعريف الطفل ذي الإعاقة البصرية بمكان اللعب مع مراعاة النقاط المرجعية الثابتة كالأبواب وقطع الأثاث في الغرفة أو الصالة، وينبغي وصف المكان بالتفصيل أثناء التنقل التعريفي وربط النقاط المرجعية مع بعضها وتكرار التنقل التعريفي لعدة مرات. وذلك لمساعدة الكفيف على معرفة المكان وبالتالي التحرك باستقلالية. ومن المهم جدًا أن يكون ترتيب المكان ثابتًا لا يتغير لضمان سلامة الطفل وزيادة ثقته واستقلالية حركته.
ينبغي تعريف الطفل الكفيف بالأماكن الأخرى التي يتردد عليها وما فيها من أثاث وأجهزة وأدوات سواء في المنزل أو المدرسة أو خارجهما وأماكن لعب إخوته وأخواته وأقرانه، لأن ذلك من الأهمية بمكان حتى لا يقتصر مفهوم الطفل الكفيف للبيئة على جسمه وأجزائه وألعابه وأدواته التي يتعامل بها غالبًا.
ومن الطبيعي أن يشعر الطفل الكفيف بالخوف من الأماكن المجهولة له، لذا ينبغي ملاحظته في الأماكن الجديدة.
ويقوم المربي بمساعدة الطفل الكفيف على استكشاف ما يقوم به أقرانه من العاديين الذين حوله، والبدء بمشاركته باللعب مع الأشخاص الذين يعرفهم أولاً كإخوته وأخواته لفترات قصيرة، حيث إن فترات اللعب القصيرة أكثر متعة ونجاحًا للطفل الكفيف.
http://www.t7di.net/vb/images/threadbag/co07.gif