تولين
07-26-2011, 05:39 AM
فرحة الصائم فرحتان !!
بِسم الله الرحمن الرحيم
سلآم من الله العلي القدير لـِ أنفـآسِكُم النقية ,
الأحبة جميعهم هنــا , وفي أماكن أخرى .,
صبـآحُكم حتى مسـآئُكم ينّبِضٌ بـِ الضوء , وَ يرفُل بـِ الجمـآل ,
وَ مـآبينهُما زُمراٌ مِن الطُهر ,.
الفرحة الأولى للصائم !!
إذا أفطر الصائم فرح بفطره، لأن النفس لا تعرف قيمة النعمة إلا
إذا حرمت منها ، ولا تعرف ميزة الصحة إلا إذا عانت من المرض لفترة وإن قصرت، لأن الصحة تاج على رؤوس
الأصحاء لا يراه إلا المرضى ولا يعرفه ويقدره إلا المقعدون .
وأفضل الطعام ما جاء بعد جوع ، وأحسن الشراب ما ورد بعد
ظمأ ، فالجوع والعطش يؤدبان النفس ويهذبانها لذا قالوا : الصوم حرمان مشروع وتأديب بالجوع ، فالأمن يأتي في المرتبة
بعد الجوع مع أهميته للإنسان وذلك مصداقا لقوله تعالى :
" فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمكم من جوع وآمنهم من خوف " - سورة قريش الأية 4 .
لذلك لا يعد من الإسلام أن يبيت الرجل شبعان وجاره إلى جواره
جائع وهو يعلم ، وهذا يدل على قدر حاجة الإنسان الماسة إلى
الطعام والشراب ، وفرحه الشديد بهما،ويزداد هذا الفرح إذا كان
الطعام والشراب قد أتيا بعد أداء طاعة مشروعة ، امتنع فيهما
الإنسان بإرادته عن شهوات نفسه وبدنه أملا في مرضاة الله
تعالى وحسن مثوبته ، إنه ولا شك سيفرح فرحا شديدا رجاء ما
عند الله ، وشكرا له على توفيقه إلى الطاعة ونعمة العبادة وكفى بها نعمة .
الفرحة الثانية للصائم !!
إذا لقى الصائم ربه فرح بصومه فرحا لا حزن بعده ، وسعادة لا
كرب معها ، وسرورا لا سوء بعده ، لأنه فرح كامل، وسعادة
تامة ، وسرور شامل ، لأن ثواب الله عظيم ، وأجره جزيل ، وإذا
كانت الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، فإن ثواب
الصائم كثواب الصابر، والصابر سيوفي أجره بغير حساب ، والله
سبحانه تكفل بالجزاء على الصيام بقوله على لسان نبيه صلى
الله عليه وسلم في الحديث القدسي : " الصيام لي وأنا أجزي به
" وعطاء الله غير محدود ، وغير محسوب ، فهو عطاء أكرم
الأكرمين وفضل أرحم الراحمين ، ومنحة رب العالمين ، فحق
للصائم أن يفرح فرحا دائما مستمرا ، فرحا لا يعتريه أي شائبة
من شوائب الحياة ، لأنه سعد بوعد الله الحق ، ولذا كانت وبحق
فرحة الصائم فرحتان ، فاللهم اجعلنا ممن يفرحون بفطرهم بعد
صيامهم في الدنيا ، ويفرحون بجزائك وعطائك يوم لقائك في
الآخرة يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
محبكم / مجنونك مايخونك
بِسم الله الرحمن الرحيم
سلآم من الله العلي القدير لـِ أنفـآسِكُم النقية ,
الأحبة جميعهم هنــا , وفي أماكن أخرى .,
صبـآحُكم حتى مسـآئُكم ينّبِضٌ بـِ الضوء , وَ يرفُل بـِ الجمـآل ,
وَ مـآبينهُما زُمراٌ مِن الطُهر ,.
الفرحة الأولى للصائم !!
إذا أفطر الصائم فرح بفطره، لأن النفس لا تعرف قيمة النعمة إلا
إذا حرمت منها ، ولا تعرف ميزة الصحة إلا إذا عانت من المرض لفترة وإن قصرت، لأن الصحة تاج على رؤوس
الأصحاء لا يراه إلا المرضى ولا يعرفه ويقدره إلا المقعدون .
وأفضل الطعام ما جاء بعد جوع ، وأحسن الشراب ما ورد بعد
ظمأ ، فالجوع والعطش يؤدبان النفس ويهذبانها لذا قالوا : الصوم حرمان مشروع وتأديب بالجوع ، فالأمن يأتي في المرتبة
بعد الجوع مع أهميته للإنسان وذلك مصداقا لقوله تعالى :
" فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمكم من جوع وآمنهم من خوف " - سورة قريش الأية 4 .
لذلك لا يعد من الإسلام أن يبيت الرجل شبعان وجاره إلى جواره
جائع وهو يعلم ، وهذا يدل على قدر حاجة الإنسان الماسة إلى
الطعام والشراب ، وفرحه الشديد بهما،ويزداد هذا الفرح إذا كان
الطعام والشراب قد أتيا بعد أداء طاعة مشروعة ، امتنع فيهما
الإنسان بإرادته عن شهوات نفسه وبدنه أملا في مرضاة الله
تعالى وحسن مثوبته ، إنه ولا شك سيفرح فرحا شديدا رجاء ما
عند الله ، وشكرا له على توفيقه إلى الطاعة ونعمة العبادة وكفى بها نعمة .
الفرحة الثانية للصائم !!
إذا لقى الصائم ربه فرح بصومه فرحا لا حزن بعده ، وسعادة لا
كرب معها ، وسرورا لا سوء بعده ، لأنه فرح كامل، وسعادة
تامة ، وسرور شامل ، لأن ثواب الله عظيم ، وأجره جزيل ، وإذا
كانت الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، فإن ثواب
الصائم كثواب الصابر، والصابر سيوفي أجره بغير حساب ، والله
سبحانه تكفل بالجزاء على الصيام بقوله على لسان نبيه صلى
الله عليه وسلم في الحديث القدسي : " الصيام لي وأنا أجزي به
" وعطاء الله غير محدود ، وغير محسوب ، فهو عطاء أكرم
الأكرمين وفضل أرحم الراحمين ، ومنحة رب العالمين ، فحق
للصائم أن يفرح فرحا دائما مستمرا ، فرحا لا يعتريه أي شائبة
من شوائب الحياة ، لأنه سعد بوعد الله الحق ، ولذا كانت وبحق
فرحة الصائم فرحتان ، فاللهم اجعلنا ممن يفرحون بفطرهم بعد
صيامهم في الدنيا ، ويفرحون بجزائك وعطائك يوم لقائك في
الآخرة يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
محبكم / مجنونك مايخونك