عطر المطر
10-14-2008, 01:35 AM
اولا اشكر الاخت نور الليالي على الابداع التي دائمااا تتميز فيه وهذاا المنتدى تصميمااا وسهوله ومواضيع كلهااا مميزه تدل على الرقي والابداع شكر نور الليالي على هذا الجهد المميز
ثانيااا مشاركه بسيطه
قاعدة الـ (10-90)
تمر على كل منا في حياته العديد من الأحداث والمواقف التي إما أن تكون سلبية أو إيجابية لكن أوضاع كل منا تختلف بحسب تعامله مع مختلف الأحداث والمواقف، وبحسب ردة فعله تجاهها، فالإنسان لا يمكنه أن يتحكم بما يحدث له، لكنه بالتأكيد قادر على التحكم في ردود أفعاله وتعامله مع تلك المواقف والأحداث، وعلى أساس ذلك تبنى سعادة الفرد وراحة باله أو على العكس من ذلك لا سمح الله.
وهناك قاعدة للدكتور الأمريكي (ستيفن كوفي) يطلق عليها قاعدة الـ (10-90) وهي تعني أن (10%) فقط من الحياة تتشكل من خلال ما يحدث لنا، بينما الـ (90%) الباقية من حياتنا يتم تحديدها من خلال ردود أفعالنا، فنحن في الواقع ليس لدينا القدرة على التحكم بما يحدث لنا لكن نحن من يقرر كيف ستكون ردود أفعالنا.
فمثلاً إذا قال أحد الأشخاص كلاماً سيئاً عنك فلا تكن مثل الأسفنج! بل دع الهجوم يسيل عليك مثل الماء على الزجاج ولا تسمح للتعليقات السلبية أن تؤثر عليك، فردة الفعل الايجابية لن تفسد يومك، بينما ردة الفعل السلبية قد تؤدي إلى فقدانك للأصدقاء أو فصلك من العمل أو تدخلك في حالة من العصبية والنكد والضيق.
تذكر قاعدة الـ(10/90) ولا تقلق لما سيحدث لك بعد ذلك، فمثلا إذا قيل لك بأنك فقدت وظيفتك، فلماذا الغضب والانزعاج و الأرق؟ استغل طاقة القلق ووقتك في إيجاد وظيفة أخرى، وإن تأخر إقلاع الطائرة وأفسد ذلك برنامجكَ اليومي، لماذا تصب جام غضبك وإحباطك على مضيفة الطائرة ؟ فهي ليس لديها القدرة على التحكم في موعد وصول الطائرة وبدلا من ذلك استغل وقتك في القراءة أو التعرف على مسافر آخر، فالتوتر لن ينتج عنه إلا تعقيد أوضاعك وجعلها إلى الأسوأ.
والحقيقة أن ديننا الحنيف سبق الحضارة الغربية بعدة قرون في إرشاد المرء للتعامل مع الأحداث التي تصيبه بشكل مثالي، ومن ذلك أن يعلم كل منا أن ما يصيبه من خير أو شر هو بقضاء الله وقدره، فإن كان شرا صبر وإن كان خيرا شكر وهو ما أرشدنا إليه رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم فقد روى الإمام مسلم في صحيحه قوله صلى الله عليه وسلم: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له).
كما أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام بالصبر واحتساب الأجر عند المصائب فقد روى البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه قال:مر النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة
تبكي عند قبر وفي رواية لمسلم تبكي على صبي لها فقال عليه الصلاة والسلام "اتق الله واصبري" فقالت:إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه، فقيل لها : إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك
فقال:"إنما الصبر عند الصدمة الأولى".
فما أعظم هذا الدين وما أكمله حين يداوي هذه النفوس الجزعة بما يخفف عنها من وقع المصيبة وألم الحادثة.
فالمؤمن يعتقد اعتقادا جازما بقضاء الله وقدره وأن كل ما يحدث في هذه الحياة من خير أو شر، ومن نفع أو ضر، إنما هو بقضاء من الله وتقدير فيرضي بحكم الله صابرا محتسبا طمعا في مرضاة الله. فكثرة القضايا بالمحاكم والطلاق والخلافات الاجتماعيه حتى اسباب الحروب كلهااا بسبب ردود الافعال السلبيه فلماذااا لانكون اجابين في حيتنااا والتحكم بردوود افعلاناا بشكل متزن لنكون سعداء بقية يومنااا اتمنااا لكم وقت سعيد
همسه نحن بأيدينا نصنع السعاده عطر المطر
ثانيااا مشاركه بسيطه
قاعدة الـ (10-90)
تمر على كل منا في حياته العديد من الأحداث والمواقف التي إما أن تكون سلبية أو إيجابية لكن أوضاع كل منا تختلف بحسب تعامله مع مختلف الأحداث والمواقف، وبحسب ردة فعله تجاهها، فالإنسان لا يمكنه أن يتحكم بما يحدث له، لكنه بالتأكيد قادر على التحكم في ردود أفعاله وتعامله مع تلك المواقف والأحداث، وعلى أساس ذلك تبنى سعادة الفرد وراحة باله أو على العكس من ذلك لا سمح الله.
وهناك قاعدة للدكتور الأمريكي (ستيفن كوفي) يطلق عليها قاعدة الـ (10-90) وهي تعني أن (10%) فقط من الحياة تتشكل من خلال ما يحدث لنا، بينما الـ (90%) الباقية من حياتنا يتم تحديدها من خلال ردود أفعالنا، فنحن في الواقع ليس لدينا القدرة على التحكم بما يحدث لنا لكن نحن من يقرر كيف ستكون ردود أفعالنا.
فمثلاً إذا قال أحد الأشخاص كلاماً سيئاً عنك فلا تكن مثل الأسفنج! بل دع الهجوم يسيل عليك مثل الماء على الزجاج ولا تسمح للتعليقات السلبية أن تؤثر عليك، فردة الفعل الايجابية لن تفسد يومك، بينما ردة الفعل السلبية قد تؤدي إلى فقدانك للأصدقاء أو فصلك من العمل أو تدخلك في حالة من العصبية والنكد والضيق.
تذكر قاعدة الـ(10/90) ولا تقلق لما سيحدث لك بعد ذلك، فمثلا إذا قيل لك بأنك فقدت وظيفتك، فلماذا الغضب والانزعاج و الأرق؟ استغل طاقة القلق ووقتك في إيجاد وظيفة أخرى، وإن تأخر إقلاع الطائرة وأفسد ذلك برنامجكَ اليومي، لماذا تصب جام غضبك وإحباطك على مضيفة الطائرة ؟ فهي ليس لديها القدرة على التحكم في موعد وصول الطائرة وبدلا من ذلك استغل وقتك في القراءة أو التعرف على مسافر آخر، فالتوتر لن ينتج عنه إلا تعقيد أوضاعك وجعلها إلى الأسوأ.
والحقيقة أن ديننا الحنيف سبق الحضارة الغربية بعدة قرون في إرشاد المرء للتعامل مع الأحداث التي تصيبه بشكل مثالي، ومن ذلك أن يعلم كل منا أن ما يصيبه من خير أو شر هو بقضاء الله وقدره، فإن كان شرا صبر وإن كان خيرا شكر وهو ما أرشدنا إليه رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم فقد روى الإمام مسلم في صحيحه قوله صلى الله عليه وسلم: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له).
كما أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام بالصبر واحتساب الأجر عند المصائب فقد روى البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه قال:مر النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة
تبكي عند قبر وفي رواية لمسلم تبكي على صبي لها فقال عليه الصلاة والسلام "اتق الله واصبري" فقالت:إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه، فقيل لها : إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك
فقال:"إنما الصبر عند الصدمة الأولى".
فما أعظم هذا الدين وما أكمله حين يداوي هذه النفوس الجزعة بما يخفف عنها من وقع المصيبة وألم الحادثة.
فالمؤمن يعتقد اعتقادا جازما بقضاء الله وقدره وأن كل ما يحدث في هذه الحياة من خير أو شر، ومن نفع أو ضر، إنما هو بقضاء من الله وتقدير فيرضي بحكم الله صابرا محتسبا طمعا في مرضاة الله. فكثرة القضايا بالمحاكم والطلاق والخلافات الاجتماعيه حتى اسباب الحروب كلهااا بسبب ردود الافعال السلبيه فلماذااا لانكون اجابين في حيتنااا والتحكم بردوود افعلاناا بشكل متزن لنكون سعداء بقية يومنااا اتمنااا لكم وقت سعيد
همسه نحن بأيدينا نصنع السعاده عطر المطر