العيون السود
10-06-2008, 08:40 PM
الحب و الفحشاء
نقيضين استطاع مجتمعنا الوقور
في إحدى تجليات إبداعاته الجمع بينهم
كيف سؤال مازال يبحث عن جواب
الحب هذا الجوهر السمين
الذي يعد من أسمى نعم الخالق على الكون لا على البشرية فحسب
و أظن أنه يكفي أن( نعلم ) لا أن( نعرف)
أن من ضمن صفاته التي خص بها نفسه جل شأنه ( المحبه )
إلا أننا استطعنا اليوم أن نفرغ قدسية هذا الجوهر النفيس من محتواها
جاعلين من الحب متاع أو سلم خلفي يوصلنا إلى شهواتنا الحيوانية
و رغباتنا اللا إنسانية
حتى أصبح الحب يتصدر كل مواقع الريبة و التوجس
بدل أن يكون مصدر طمأنينة و سكينة
فاليوم إذا قلت لأي شخص (أكرهك) فلن يبالي
وربما فجاءك مقهقهاً بقول الشاعر
( زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً...فابشر بطول سلامة يا مربع )
أما لو دعاك حمقك و قلت له ( أحبك ) فابشر بطول عداوة يا(محب)
ما الذي حدث لنا
أي منعطف تاريخي مررنا به يا ترى
أما المضحك المبكي في الأمر فهو أنك
إن سألت أي منا (ما أجمل ما تكنه النفس البشرية في مكنوناتها)
فثق أنه سيقاطعك و ربما حتى قبل أن تكمل قائلاً
(الحب) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكأن الحب ضالتنا لا نزال نردد
زوجي لا يحبني
زوجتي لا تحبني
أخي لا يحبني
أبي لا يحبني
أبنائي لا يحبونني
مدرس التاريخ في الصف الخامس لا يحبني
أصدقائي لا يحبونني
لا أدري لم جارنا أحمد لا يحبني
حتى بائع البليله المتجول في حينا أيضاً لا يحبني
فلان لا يحبني و فلان لا....................
ما أكثر ما نبحث عن الحب ولكن لماذا........ ؟؟؟
فقط لنقتله
إما بشهواتنا العفنة التي جعلت منا ما يشبه البغال
أو بشكوكنا اللا منطقية التي توحي لنا بها عقولنا التي
لم تغادر غرف الإنعاش منذ أن ولدنا
لا أدعو و خصوصاً الفتيات إلى الاستسلام لمغريات الذئاب البشرية
إنما أقول ( ليكن البتر آخر الحلول )
الحب هو غريزة كسائر الغرائز قد تسير لغير وجهتها
إذاً على سلوكنا في الحب يقع الذنب لا على الحب
بالأمس ارتكبنا تحت مظلة الدين أبشع الجرائم
و اليوم نكرر تحت مظلة الحب نفس الجرائم
رفقاً بالحب يا سادتي
رفقاً بهذا الطائر الذي مازال رغم جراحاته يرفرف حول قلوبنا الصماء
بحثاً عن أيما ثقب ليبني فيه أجمل أعشاشه
و أعلموا أن الحب
سيظل رغم كل ما علقنا عليه من دنسنا مشعل ينير لنا دروب الحياة
فمن الجميل في الحب أنه حتى القليل منه إن صدق
يكفي لينير لا كوكبنا فحسب بل المجرة بأكملها..
نقيضين استطاع مجتمعنا الوقور
في إحدى تجليات إبداعاته الجمع بينهم
كيف سؤال مازال يبحث عن جواب
الحب هذا الجوهر السمين
الذي يعد من أسمى نعم الخالق على الكون لا على البشرية فحسب
و أظن أنه يكفي أن( نعلم ) لا أن( نعرف)
أن من ضمن صفاته التي خص بها نفسه جل شأنه ( المحبه )
إلا أننا استطعنا اليوم أن نفرغ قدسية هذا الجوهر النفيس من محتواها
جاعلين من الحب متاع أو سلم خلفي يوصلنا إلى شهواتنا الحيوانية
و رغباتنا اللا إنسانية
حتى أصبح الحب يتصدر كل مواقع الريبة و التوجس
بدل أن يكون مصدر طمأنينة و سكينة
فاليوم إذا قلت لأي شخص (أكرهك) فلن يبالي
وربما فجاءك مقهقهاً بقول الشاعر
( زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً...فابشر بطول سلامة يا مربع )
أما لو دعاك حمقك و قلت له ( أحبك ) فابشر بطول عداوة يا(محب)
ما الذي حدث لنا
أي منعطف تاريخي مررنا به يا ترى
أما المضحك المبكي في الأمر فهو أنك
إن سألت أي منا (ما أجمل ما تكنه النفس البشرية في مكنوناتها)
فثق أنه سيقاطعك و ربما حتى قبل أن تكمل قائلاً
(الحب) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكأن الحب ضالتنا لا نزال نردد
زوجي لا يحبني
زوجتي لا تحبني
أخي لا يحبني
أبي لا يحبني
أبنائي لا يحبونني
مدرس التاريخ في الصف الخامس لا يحبني
أصدقائي لا يحبونني
لا أدري لم جارنا أحمد لا يحبني
حتى بائع البليله المتجول في حينا أيضاً لا يحبني
فلان لا يحبني و فلان لا....................
ما أكثر ما نبحث عن الحب ولكن لماذا........ ؟؟؟
فقط لنقتله
إما بشهواتنا العفنة التي جعلت منا ما يشبه البغال
أو بشكوكنا اللا منطقية التي توحي لنا بها عقولنا التي
لم تغادر غرف الإنعاش منذ أن ولدنا
لا أدعو و خصوصاً الفتيات إلى الاستسلام لمغريات الذئاب البشرية
إنما أقول ( ليكن البتر آخر الحلول )
الحب هو غريزة كسائر الغرائز قد تسير لغير وجهتها
إذاً على سلوكنا في الحب يقع الذنب لا على الحب
بالأمس ارتكبنا تحت مظلة الدين أبشع الجرائم
و اليوم نكرر تحت مظلة الحب نفس الجرائم
رفقاً بالحب يا سادتي
رفقاً بهذا الطائر الذي مازال رغم جراحاته يرفرف حول قلوبنا الصماء
بحثاً عن أيما ثقب ليبني فيه أجمل أعشاشه
و أعلموا أن الحب
سيظل رغم كل ما علقنا عليه من دنسنا مشعل ينير لنا دروب الحياة
فمن الجميل في الحب أنه حتى القليل منه إن صدق
يكفي لينير لا كوكبنا فحسب بل المجرة بأكملها..