المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملخص شامل لمشاكل الطفولة


احساس شاعر
09-18-2008, 05:23 PM
مشكلات الطفولة :

قد يلحظ الوالدين تغيرا ما في سلوك طفلهما ويظهر ذلك في عدم تكيف الطفل في بيئته الداخلية ( الأسرة ) أو البيئة الخارجية ( المجتمع)وتتعدد مشكلات الأطفال وتتنوع تبعا لعدة عوامل قد تكون أما :جسمية أو نفسية أو أسرية أو مدرسية وكل مشكلة لها مجموعة من الأسباب التي تفاعلت وتداخلت مع بعضها وأدت بالتالي إلى ظهورها لدى الطفل ومن الصعب الفصل بين هذه الأسباب وتحديد أي منها كمسبب للمشكلة


ولكن ...متى نعتبر سلوك الطفل مشكلة بحد ذاتها يحتاج لعلاج؟؟

قد يلجأ الوالدين لطلب استشاره نفسية عاجلة لسلوك طفلهم ويعتقد أن سلوك طفله غير طبيعي إما لجهله بطبيعة نمو الطفل أو لشدة الحرص على سلامة الطفل وخوفا عليه من الأمراض والاضطرابات النفسية خاصة إذا كان المولود الأول . وقد يكون الطفل سلوكه عاديا وطبيعيا تبعا للمرحلة التي يمر بها


يعد سلوك الطفل مشكلة تستدعي علاجا سلوكيا عندما يُلاحظ التالي :

1-تكرار المشكلة

لابد أن يتكرر هذا السلوك الذي تعتقد أنه غير طبيعي أكثر من مره فظهور سلوك شاذ مره أو مرتين أو ثلاث لا يدل على وجود مشكلة عند الطفل لماذا؟؟لأنه قد يكون سلوكا عارضا يختفي تلقائيا أو بجهد من الطفل أو والديه


2-إعاقة هذا السلوك لنمو الطفل الجسمي والنفسي والاجتماعي

عندما يكون هذا السلوك مؤثرا على سير نمو الطفل ويؤدي إلى اختلاف سلوكه ومشاعره عن سلوك ومشاعر من هم في سنه

3-أن تعمل المشكلة على الحد من كفاءة الطفل في التحصيل الدراسي وفي اكتساب الخبرات وتعوقه هذه المشكلة عن التعليم


عندما تسبب هذه المشكلة في إعاقة الطفل عن الاستمتاع بالحياة مع نفسه ومع الآخرين وتؤدي لشعوره بالكآبة وضعف قدرته على تكوين علاقات جيدة مع والديه وإخوته وأصدقاءه ومدرسيه


*اهمية علاج مشكلات الطفوله :

نظرا لأهمية الطفولة كحجر أساس لبناء شخصية الإنسان مستقبلا وبما أن لها دور كبير في توافق الإنسان في مرحلة المراهقة والرشد فقد أدرك علماء الصحة النفسية أهمية دراسة مشكلات الطفل وعلاجها في سن مبكرة قبل أن تستفحل وتؤدي لانحرافات نفسية وضعف في الصحة النفسية في مراحل العمر التالية وقد تبين من دراسة الباحثين في الشخصية وعلم نفس النمو أن توافق الإنسان في المراهقة والرشد مرتبط إلى حد كبير بتوافقه في الطفولة فمعظم المراهقين والراشدين المتوافقين مع أنفسهم ومجتمعهم توافقا حسنا كانوا سعداء في طفولتهم قليلي المشاكل في صغرهم ، بينما كان معظم المراهقين والراشدين سيئي التوافق ، تعساء في طفولتهم ، كثيري المشاكل في صغرهم
كما ان نتائج الدراسات في مجالات علم النفس المرضي وعلم النفس الشواذ أو ضحت دور مشكلات الطفولة في نشأة الاضطرابات النفسية والعقلية والانحرافات السلوكية في مراحل المراهقة والرشد



أهم مشكلات الطفولة *

(التبول اللاإرادي أو السلس الليلي)

*تعريف التبول اللاإرادي :

هو تكرار نزول البول اللاإرادي في الفراش من قبل طفل في الرابعة أو الخامسة من العمر وما فوق.
ـ التبوّل بالفراش من حين لآخر لا يعتبر مشكلة لدى طفل عمره دون الرابعة
ـ تكتمل قدرة الطفل على التحكم في عملية التبول في النهار وهو في سن (عام ونصف تقريباً )
ـ القدرة على التحكم في التبول خلال الليل فتكون في الفترة (بين عامين والنصفحتى الثلاثة أعوام )
ـ يختلف سن ضبط الجهاز البولي من طفل لآخر وذلك باختلاف حساسية الجهاز البولي واختلاف حجم المثانة وسعتها.

*أنواع المتبولين لاإرادياً :

1)- المتبول لاإرادياً على نحو متصل :

هو الطفل الذي ما يزال يتبول لاإرادياً منذ الولادة .
يمثل هذا النوع (8%) من الحالات .

2)-المتبول لاإرادياً على نحو متقطع :

هو الذي حقق فترة معقولة من الانقطاع عن التبول ليلاً (ثلاثة أشهر على الأقل) إلا إنه عاد للتبول مرة أخرى
-وتشير الاحصاءات أن هذه المشكلة تكون عند الذكور أعلى منها عند الإناث .
كما أن بعض الذكور يعانون إضافة للتبول الليلي ((تبول نهاري)) يكون نتيجة الاستثارة و الانشغال باللعب .

*أسباب التبول الإرادي :

بشكل عام التبول اللاإرادي يحدث بسب نوعين من العوامل :
1)-العوامل العضوية:
1- وجود حصوة في إحدى الكليتين أو الحالب أو المثانة
2- التهاب مجرى البول
3- مرض السكر
4- الديدان المعوية
5- الإمساك وسوء الهضم
6- الإنهاك العصبي ونقص الفيتامينات
2)-العوامل النفسية:
1- الخوف الشديد كالخوف من الظلام أومن الوالدين وقسوتهم وتهديدهم للطفل
2- الغيرة الشديدة كالغيرة من المولود الجديد ومعاملة الوالدين للطفل
3- الغضب المكبوت اتجاه الوالدين بحيث يكون التبول اللاإرادي انتقام أوتنفيس عنه
4-العلاقات الأسرية المضطربة و الخلافات .

* التشخيص :

أول عمل يجب عمله حين فحص الحالة التأكد من أسباب التبول اللاإرادي فحين تختفي العوامل والأسباب العضوية يجب التركيز مباشرة على (العوامل النفسية) ويجب وضع خطة للعلاج استناداً لهذا لتشخيص .

*الخصائص المفسرة للتبول اللاإرادي من وجهة نظر علماء النفس

1- تعبير خاص عن قلق عام
2- تعبير عن كراهية لاشعورية مكبوتة اتجاه أحد الوالدين أو كلاهما
3- اسلوب نكوصي ورغبة لاشعورية في الرجوع لحالة الطفولة السابقة و ما فيها من عطف وحنان .
4- استمرار لأنماط سلوكية تهدف إلى جذب الانتباه لاعتماد الطفل على أمه وحاجته للالتجاء إليها .
5- إزاحة الإشباع الجنسي المرتبط بتخيلات جنسية مكبوتة
6- تدريب خاطئ وغير ملائم على عادة التبول وعدم مبالاة الوالدين لذلك

* العلاج :

1) تطوير جهاز يوقظ الطفل أثناء النوم ( الاشراط الكلاسيكي )

يتعمد هذا الجهاز على مبدأ الاقتران (اقتران امتلاء المثانة وتوترها ) مع(صوت جرس أو منبه)
مما يوقظ الطفل ويدفعه للذهاب للحمام وهذه الطريقة من التقنيات الفعالة لعلاج السلس الليلي ولكن هناك شك حول إمكانية تطبيقها استناداً إلى الاشراط الكلاسيكي .

2) العلاج السلوكي :

يتضمن عدداً من الإجراءات الإرشادية :
1- أن يقدم العشاء والماء للطفل قبل النوم بوقت طويل وأن يُمنع الطفل من تناول السوائل بعد ذلك قبل دخوله للنوم (شاي ـ شراب ...)
2-ألا نضع للطفل التوابل والمواد الحارة في الطعام لأن ذلك يجعله يشرب كثيراً من السوائل
3-أن يوقظ الطفل في منتصف الليل للذهاب إلى الحمام ويجب أن يتبول قبل النوم مباشرة
4-عدم استخدام العقاب أو الاستهزاء به لأن هذه الأساليب تفقده القدرة على ضبط مثانة
5- تحسين البيئة التي يعيش فيها الطفل من خلال إشباع حاجاته وتوفير الأمن والحب للطفل وحل مشكلاته النفسية مثل الغيرة والخوف والغضب
6- المواظبة والدقة في تنفيذ النظام الذي يضعه المعالج النفسي مع الاهتمام الكافي من جانب الطفل و الأم .

يتبـــــــع







قضم الأظافر

* *تعريف قضم الأظافر :

يعتبر قضم الأظافر من أساليب النشاط الزائد الذي لا يؤدي إلى نتيجة إيجابية وهو سلوك سلبي يتميز بالشدة والقوة بحيث يبعد صاحبه عن الواقع ويساعده على السرحان وأحلام اليقظة وعدم القدرة على التركيز ويؤدي إلى آثار ومضاعفات جسمية تؤثر على الصحة العامة ويندر حدوثه قبل سن (الثالثة) ويكثر (بين الثامنة والعاشرة) من العمر .
-وتعتبر هذه المشكلة (دليل القلق والشدائد النفسية ) خاصة عندما يواجه الطفل صعوبات تتحدى قدراته

*أسباب قضم الأظافر :

1-سلوك تعويض نفسي بديل عن قوة الآباء إزاء عبث الأطفال بأعضائهم التناسلية في المرحلة بين (3ـ6 ) سنة وكبت هذا العبث (هذا بالنسبة لعلماء التحليل النفسي ) 2-هو حيلة دفاعية لخفض القلق الناتج عن الصراع النفسي المتعلق بعقدة (أوديب ) وعقدة ( الكترا )بين (3ـ6) من العمر
3-هو عدوانية مرتدة إلى الذات لعدم قدرة الطفل على الاعتداء على الآخرين
4-القلق من قرب الامتحانات
5- طاقة زائدة غير مستغلة لدى الطفل ينفس عنها الطفل بالانشغال بأي نشاط للتخلص من الملل والضجر.

* العلاج :

1) تدريب الطفل على زيادة الوعي :
يتم ذلك بأن يطلب من الطفل أن يخصص (5) دقائق كل صباح وكل مساء ليجلس في مكان هادئ أمام المرآة ويقوم ببطء بتمثيل حركات قضم الأظافر كما لو كان يقوم فعلاً وأثناء قيامه بذلك عليه أن يقول بصوتٍ عالي (هذا ما لن أفعله اليوم ) 2)تعليم الطفل الاسترخاء والابتعاد عن العقاب والتوبيخ والحرمان ومساعدة الطفل
في توكيد ذاته والتعبير عن نفسه وانفعالاته بأسلوب تكيفي :


مص الإبهام

*تعريف مص الإبهام :

هو أن يدس الطفل إبهامه في فمه ويغلق عليه الشفتان ثم يقوم بمص الإبهام بالشفتين والوجنتين واللسان ويكون ظفر الإبهام عادة للأسفل وفي أثناء ذلك غالباً ما يحك الطفل بيده الأخرى جزءاً ًمن جسمه الشعر مثلاً وتشيع هذه العادة في السنتين الأوليتين من العمر إلا أنها تتضاءل تدريجياً

*خطورة مص الإبهام :

تكمن الخطورة في مص الإبهام في استمرارها مع التقدم بالسن (أي بعد سقوط
الأسنان اللبنية)
* آثار مص الإبهام (ضررها ) :
1- تشوه الأسنان
2- صعوبة المضغ والتنفس
3- تشوه الوجه
4- ضغطاً في أعلى سقف الحلق فتدفع الأسنان العلوية للخارج والسفلية للداخل مما يجعل سقف الحلق ضيقاً جداً وهذا يؤدي إلى ما يسمى (تشوه الإطباق )
- تكون آثار مص الإبهام ضئيلة : إذا توقف الطفل عن مص الإبهام قبل ظهور الأسنان الدائمة لأنه عندما تزول هذه العادة في سن الخامسة وقبل ظهور الأسنان الدائمة فإن تشوه الإطباق ينصلح لوحده .
-تكون آثار مص الإبهام خطيرة : إذا استمرت هذه العادة بعد سقوط الأسنان اللبنية حيث يزيد خطر تشوه الأطباق الدائم لأن المص يشوه عظام فك الطفل الطرية ويعمل على إحداث عدم توازن دائم في عضلات الفك .

* الأسباب التي تجعل مص الإبهام مشكلة سلوكية هي :

1-عدم تحقيق حاجات الطفل و رغباته
2-عدم رغبة الطفل في النوم
3-بدء ظهور الأسنان
4-تعرض الطفل للجوع والتعب والخجل والقلق
5-يرى البعض أنها مقدمة لعادة الاستمناء وأنها عملية جنسية في صميمها

*(صفات الطفل الذي يمارس هذه العادة (مص الإبهام ) :

1-العزلة والخجل
2-قلة الجرأة الاجتماعية في حديثه عن حقوقه وحاجاته
3-قلة الميل للصراحة وشدة الميل للتكلم
4-ضعف روح المخاطرة

* العلاج :

1-التجاهل
2-التوجيه
3-الثواب والعقاب
4-الانتزاع
5-التدريب على الوعي


يتبـــــــــــع




المشكلات الانفعالية )

- هناك عدد من المشكلات المتعلقة بالنمو الانفعالي للطفل والتي تظهر عنده خلال مراحل نموه مثل : الغضب ,الغيرة,الخوف,ضعف الثقة بالنفس, الخجل ...

الغضب

* مظاهر الغضب عند الاطفال :

يتظاهر الغضب عند الأطفال بعدة مظاهر
ـ الغضب في السنة الاولى :
يأخذ الغضب نشاط غير موجه مثل الصراخ والارتماء على الأرض ...
ـ الغضب في السنة الرابعة :
يتمثل الغضب بالاحتجاج اللفظي والتهديد والقذف ...
ـ الغضب في التاسعة والعاشرة :
يعبر الطفل عن غضبه بالمقاومة السلبية مع التمتمة ببعض الألفاظ والثورة

* الأسباب المؤدية للغضب عند الأطفال :

1- فقد الطفل للعبة
2- عدم اهتمام الوالدين بالطفل
3- عدم تحقيق حاجات الطفل
4- لوم الطفل وإغاظته
5- تكليف الطفل بأعمال فوق طاقته أوالتدخل الزائد في شؤونه
- تعتبر ((ثورات الغضب)) شيئاً شائعاً بين الأطفال ولكننا نجد بعض الأطفال إذا غضبوا لازمتهم الكآبة والعبوس وهذه الفئة من الأطفال يتعرضون : لاختلال صحتهم النفسية !! لأن غضبهم يبقى بشكل مكبوت دون ثورة أو تعبير ويبقى على شكل هواجس مرضية قد تدفعه للانطواء والضيق والإنحرافات السلوكية...




الغيرة

*تعريف الغيرة :

هي شعور مؤلم تنتج عن خيبة الشخص في الحصول على أمر محبوب أو رغبة أومركز قوة أومال ....ونجاح شخص آخر في الحصول عليه وهي انفعال مركب من حب التملك وشعور بالغضب لأن عائقاً يقف دون تحقيق غاية معينة .
- تعتبر الغيرة عاملاً في الكثير من المشكلات السلوكية عند الأطفال مثل (السرقة , التبول اللاإرادي , العدوان ,الغضب )

* مظاهر الغيرة السريرية :

1- غضب وهجاء ونقد أو تخريب أو عصيان ...
2- الميل للصمت
3- التهجم أو الابتعاد
4- الاحجام عن الطعام
5- النكوص أو شدة الحساسية والشعور بالنقص
6- إتباع أساليب تحاليل متنوعة لحصول الطفل على ما يريد ( صراخ ,ارتماء ...)

*مظاهر الغيرة الجسمية :

1- نقص الوزن
2- الصداع
3- الشعور بالتعب ...
* أسباب الغيرة :
1- ضعف الثقة بالنفس
2- خوف الطفل من فقدان بعض الاحتياجات
3- إهتمام الأم بالمولود الجديد
4- المقارنة السيئة بين الأخوة سواء كانت صريحة أم ضمنية
5- الخوف وضعف الثقة بالنفس




الخوف


* تقسم المخاوف حسب واقعيتها ومثيراتها إلى قسمين :
(1) مخاوف حسية واقعية
(2) مخاوف وهمية ذاتية
- تكثر مخاوف الأطفال المرتبطة بمثيرات محددة
مثال:
أن يجلس الوالد أمام ابنه ويثير خوفه والولد يصرخ والوالد يضحك مما يترك آثار سلبية على علاقة الأب بالابن

* الخوف من الموت عند الأطفال :

يظهر عند الأطفال الخوف من الموت بسبب:
1- عندما يعيش الطفل مع كبار يخاف أحدهم الموت بشكل بارز(أحد الوالدين مثلاً )
2- عندما يموت للطفل قريب أو صديق : فمثل هذا الموت يهز ثقة الطفل بنفسه




ضعف الثقة بالنفس

يرتبط بموضوع الخوف ضعف الثقة بالنفس عند الأطفال

* مظاهر ضعف الثقة بالنفس عند الأطفال :

(1) التردد واضطرابات الكلام
(2) الانكماش والخجل والعزلة
* أسباب ضعف الثقة بالنفس عند الأطفال :
1- أساليب التربية القاسية
2- الأوامر والنواهي
3- مقابلة أعمال الطفل بالرفض من قبل الكبار
4- المنع والزجر
5- الضرب والتقليد
فهذه الأسباب تجعل الطفل في حالة قلق دائم يفقده الثقة بنفسه



الخجل

*تعريف الخجل :

هو أحد أشكال الخوف الاجتماعي تتكون بداية الخجل عند الطفل نتيجة مبالغة الأهل في تقريع الطفل وزجره فيعتاد الطفل بصورة لاشعورية الانزواء والحد من التفاعل والتواصل مع الآخرين ليبعد عن نفسه اللوم والتنديد .
الطفل الذي لا تتاح له فرصة التفاعل الاجتماعي لا يكتسب المهارات الاجتماعية اللازمة للتفاعل مع الآخرين ويصبح ضعيف الثقة في علاقته بالأفراد خارج منزله لذلك يتجنب القلق الناتج عن السلوك الاجتماعي بالانسحاب من تلك المواقف

* العوامل المسببة للخجل :

1- التقليد : حيث يكتسب الطفل الخجل عن طريق تقليد الآم مثلاً .
2- التعليم المباشر والمقصود من قبل الآباء:
خاصة نتيجة الدلال ومنع الطفل من الانخراط بالمواقف الاجتماعية لتجنيبه الإحباط
3-قد يكون الخجل أسلوب تكيفي شاذ للتخلص من قلق يعانيه الطفل أحياناً .




( مشكلة الكذب )

*تعريف الكذب :

هو القول الذي لا يطابق الواقع وتعمد الشخص الذي يكذب ذلك بقصد تضليل الغير وخداعه أو إخفاء الحقيقة عن الغير لأي سبب من الأسباب .

-مشكلة الكذب مشكلة (( مكتسبة وليست فطرية ))
يعتبر الكذب من المشكلات المتصلة اتصالاً وثيقاً ((بالخوف)) والغرض الأساسي منه حماية النفس و يستغل الكذب لتغطية الذنوب وخاصة أن الكذب على صلة وثيقة ب ( السرقة والغش )

* هناك استعدادان يهيئان الطفل أوالمراهق للكذب هما .
(1) قدرة اللسان ولباقته .
(2) خصوبة الخيال ونشاطه

* أنواع الكذب :

(1) الكذب الخيالي :

هي نوع من أنواع اللعب والتسلية بالنسبة للطفل من العمر يرجع سببه ( إلى سعة خيال الطفل )

(2) الكذب الالتباسي :

يرجع سببه إلى أن الطفل لا يستطيع التمييز بين ما يراه حقيقة واقعة و ما يدركه هو في مخيلته .
مثال : كثيراً ما يسمع الطفل قصة خرافية لكنه سرعان ما يتحدث عنها وكأنها حدثت في الواقع هذان النوعان من الكذب ( الخيالي والالتباس ) يسميان الكذب البريء ويزول هذان النوعان تلقائياً عندما يكبر الطفل ويصل إلى مستوى يمكنه التمييز الحقيقة والخيال


(3) الكذب الدفاعي:

هو من أكثر أنواع الكذب شيوعاً بين الأطفال سببه خوف الطفل مما قد يوقع عليه من عقاب أو التخلص من موقف حرج و من أكثر أنواع الكذب شيوعاً بين الأطفال : الكذب الدفاعي

(4) الكذب الانتقامي :

سببه يلجأ الطفل والمراهق لهذا النوع من الكذب ليتهم غيره اتهامات كاذبة يترتب عليها عقاب الغير , ويحدث هذا النوع عندما تشتغل الغيرة بين طفل وطفل آخر أوعندما يكون الطفل كارهاً لطفل غيره .

(5) الكذب الإدعائي :

سببه يلجأ إليه الطفل بدافع إقصاء الشعور بالنقص وإبعاده أومن أجل المفاخرة والزهو كذباً
مثال : من يدعي انتماؤه إلى شخصية اجتماعية مرموقة بالمجتمع ,من يعي المرض وليس مريضاً ...

(6) الكذب المزمن واللاشعوري (كذب العقدة النفسية ) :

يرجع سببه إلى دوافع كريهة للنفس و للآخرين تم كتبها في اللاشعوري
مثال : كالطفل أو المراهق الذي يكذب على مدرسيه دون سبب ظاهر, فقد يكون ذلك أصلاً بسبب عقدة الكراهية اللاشعورية للسلطة الوالدية مما يجعلهم يعمم هذه الكراهة للأب إلى كل السلطة المدرسية .

(7) الكذب بالعدوى والتقليد :

سببه تقليد الطفل للمحيطين به الذين يتخذون من الكذب اسلوباً لهم في حياتهم



* أسباب الكذب بشكل عام :

1- وجود آخرين يكذبون في بيئة الطفل
2- سعة خيال الطفل وعدم قدرته على التميز بين الخيال والواقع
3- التفرقة في المعاملة بين الأبناء والقسوة في المعاملة
4- الشعور بالنقص الجسمي أو العقلي أو الاجتماعي هذا الشعور يدفع الطفل للتعويض عن النقص بالكذب الإدعائي
* العلاج :
لعلاج هذه الأنواع من الكذب يجب التركيز على الأسباب التي تؤدي لحدوثها والعمل على تلافيها .

اضطرابات ضعف الانتباه والنشاط الزائد )

* كثيراً ما يترافق اضطراب نقص الانتباه مع النشاط الزائد
وأن النشاط الزائد سبب لنقص الانتباه كما بينته الدراسات السريرية والتجربية ,

* مدى الانتباه : هو الفترة التي يقصيها الفرد في القيام بعمل ما وقد يتوقف عن طريق التشتت والانخراط لاإرادياً بنشاط آخر ( كالصوت أو نظرة مشتة أومن خلال الشعور الشخصي للفرد... )

* النشاط الزائد : هو حركات جسمية تفوق الحد الطبيعي والمقبول وقد تبين أنه أكثر أنتشاراً بين الذكور من الأناث وأن10% من الأطفال لديهم نشاط زائد

* اللوحة السريرية للإضراب :

وضعته الجمعية الأمريكية للطب النفس ( 1987) تضمنت اللوحة السريرية لنقص الانتباه والنشاط الزائد المعايير التالية :
أ - إذا ظهر (7) أو ( 8) أعراض أو مظاهر سلوكية من الأعراض التالية خلال فترة لا تقل عن ستة أشهر
(1) صعوبة تركيز الانتباه عندما يتطلب الأمر ذلك
(2) صعوبة الاحتفاظ بالانتباه و تركيزه ( التشتت ) وخاصة قي المهمات والفعاليات والألعاب ....
(3) سهولة صرف الانتباه وتشتته بأشياء خارجية وهامشية
(4) الانشغال بفعاليات خطيرة جيداً بدون انتباه مثل عبور الشارع بسرعة دون انتباه
(5) ظهور حركات عصبية في اليدين أو الرجلين
(6) صعوبة اللعب بشكل هادىء
(7) التكلم بصورة سريعة جداً
(8) الإجابة عن الأسئلة تكون بعيدة عن المطلوب والسرعة في الإجابة
(9)الانتقال من نشاط إلى آخر قبل إتمام النشاط الأول
(10) الاتسام بالفوضى وعدم الانتظام والقذارة
(11) غالباً ما يفقد أشياء مهمة وضرورية للمنزل والعمل المدرسي كلعبة ,أقلام ,كتب , إهمال الواجبات ...
( 12 ) عدم الإصغاء لما يقال له
ب - البداية قبل السنة الرابعة من العمر
ج - لا تحدث فقط في إضطراب الانغلاق على الذات

* العلاج :

بينت دراسات متعددة أن عدم مواجهة اضطرابات ضعف الانتباه والنشاط الزائد وعلاجه في البداية يزيد من خطر التعرض للسلوك اللاإجتماعي والسيكوباتية في ( المراهقة والرشد) إضافة لآثاره السيئة في العمل المدرسي
* كما تم إتباع الاتجاه البيولوجي النفسي الاجتماعي في علاجه وذلك باستخدام عقاقير طُوّرت حديثاً وتبين أن لها مفعول جيد مع استخدام المعالجة السلوكية والمعرفية والأسرية التي حققت نتائج مثمرة

**************************************************


( أحلام اليقظة )

* تعريف أحلام اليقظة :

هي مشكلة نفسية تعني انغماس الفرد بالأحلام في وقت غير مناسب مع عدم القدرة على التركيز والانجاز ويُعتبر المؤشر الأساسي لكي تُعتبر أحلام اليقظة مشكلة نفسية عند الطفل هو:
1-تكرارها وإعاقتها لعمله وتفاعله الاجتماعي بدلاً من أن ينتبه ويكمل واجباته ويختلط بالآخرين.
2- تزايد طول الفترة التي يقضيها الطفل في هذه الأحلام يوماً بعد يوم .
- أكثر أحلام اليقظة عند الأطفال تتركز حول موضوعات
(الأفلام والمشاهير )حيث يؤدي التلفاز والكتب المصورة إلى تضخيم هذا الميل عندهم.
- تستمر أحلام اليقظة خلال مرحلتي )الطفولة والمراهقة) فمع بداية سن البلوغ يُظهر كثير من المراهقين تزايداً في الفترات التي يقضونها في أحلام اليقظة.

*العوامل المسببة لهذه المشكلة عند الأطفال:

1- فشل الطفل في إشبا ع حاجاته و تحقيق رغباته الواقعية:
لذلك يلجأ إلى أحلام اليقظة لإشباعها بشكل وهمي عن طريق الخيال الذي يعطي شعوراً بالرضى أكثر سهولة من حل المشكلات الاجتماعية أو الدراسية...
وهكذا تكون أحلام اليقظة مهرباً مرضياً للفرد بسبب عدم قدرة الفرد على إشباع رغبة معينة وإدراكه لوجود صعوبات وعوائق متنوعة .
2- تعتبر أحلام اليقظة في بعض الحالات بمثابة عادة :
تتشكل عند الأطفال من خلال والتعزيز وتصبح طريقة مألوفة في السلوك.
مثال قضم الأظافر ومص الإبهام )غالبا ما ترتبط مع أحلام اليقظة.
- بعض الأطفال يظهرون عادة السرحان أثناء تفاعلهم مع الآخرين (الأب, المعلم) في حين بعضهم الآخر يحلم حين لا يكون هناك ما يفعلونه
3-التعويض عن إعاقة حقيقية :
سواء كانت الإعاقة جسمية أم عقلية فالأطفال الذين لديهم صعوبات في التعليم يبدون طبيعيين مع أنهم يعانون إعاقة حقيقية في عدم قدرتهم على التكيف مع محيطهم التعليمي.ويؤدي ذلك إلى أحلام اليقظة كوسيلة هروب وقد يكون ذلك بسبب عدم قدرتهم على التفكير المجرد أو بسبب الإحباط لعدم قدرتهم على القراءة للتعبير عن أنفسهم شفوياً أو كتابياً .

الساري
09-19-2008, 06:08 AM
يعطيك العافية وموضوع جميل ورائع ...


((( الساري )))

الـنـديـم
09-19-2008, 07:29 AM
الله يعطيك العافية احساس شاعر



النديم

مانويلا
10-27-2008, 06:57 AM
يسلموووووو احساس شاعر معلومات جميلة ومفيدة جداااااااااااااااااااااااا


يعطيـــــــــــــــــــــــــــــك العــــــــــــــــــــــــــافية

حلم عمري
03-05-2009, 07:12 PM
يعطيك العافية