المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سوزان تميم المجرم لا يزال فاراً ونيشان ضحية


الغيورة
08-25-2008, 12:31 AM
في قضية الفنانة سوزان تميم المجرم لا يزال فاراً ونيشان ضحية اعتداء آخر من مجهولين
http://www.sayidaty.net/images/qad_4.jpghttp://www.sayidaty.net/images/qad_3.jpghttp://www.sayidaty.net/SiteImages/News/13308.jpg http://www.sayidaty.net/images/Services/p1.jpg http://www.sayidaty.net/images/Services/p2.jpg حدثان فنيان هزّا مؤخراً الرأي العام العربي، إذ لم يكد يمضي سوى 5 أيام على العثور على الفنانة سوزان تميم مقتولة داخل شقتها في دبي، حتى انتشر خبر تعرّض الإعلامي نيشان ديرهاروتيونيان لاعتداء بالضرب من قبل مجهولين، أدّى إلى كسر في فكّيه وإصبعه. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال: من له المصلحة بهذين الإعتداءين ومن يقف وراءهما؟ حتى الآن لا يزال الغموض يلفّ القضيتين، ولكن «سيدتي» تستعرض في هذا التقرير أبرز المستجدات المتعلّقة بهما:
.



عند الساعة العاشرة من صباح يوم الإثنين الواقع في الرابع من شهر أغسطس / آب وصل جثمان الفنانة سوزان تميم على متن طائرة إماراتية خاصة هبطت على المدرج الغربي في مطار بيروت حيث كانت بالإنتظار سيارة إسعاف عملت على نقل الجثمان من على متن الطائرة إلى بيت ذويها في منطقة الزيدانية (بيروت). وكانت بانتظار الجثمان فرقة زفّة (مهامها الرئيسية زف الأعراس)، حيث إن والد الفنانة سوزان تميم عبد الستار تميم وشقيقها خليل تميم اللذين كانا برفقة الجثمان من دولة الإمارات إلى بيروت أرادا أن يستقبلاها للمرة الأخيرة في منزل ذويها على إيقاع زفّة العروس العائدة جثة هامدة.





عادت إلى منزلها


عند العاشرة والنصف صباحاً، وما إن وصل الجثمان إلى الباحة الرئيسية للمنزل حتى علت أصوات أفراد العائلة بالنحيب قائلين: «أهلاً وسهلاً يا سوزان، لقد عدت إلى بيت أهلك بعد غياب طويل، رجعت إلى حضن والدك. لا تخافي بعد اليوم لن يستطيع أحد أن يأخذك منا. ولن يحرمك أحد من البقاء في وطنك». ثم تقدّم والدها من النعش يخبر الحاضرين أنه عندما كشف على جثتها في دولة الإمارات لم يشهد أي تشويه لوجهها قائلاً: «عندما رأيتها اعتقدت أنها نائمة وأنها سوف تفتح عينيها وتكلّمني، حرام عليكم» (قاصداً بعض الوسائل الإعلامية التي نقلت الأخبار بأنها مشوهة وأن رأسها مقطوع عن جسدها). ثم ألقى برأسه على النعش وكأنه يضمّ إبنته الوحيدة إلى جسده متمتماً بعض الآيات القرآنية، ثم يناديها بأعلى صوته: «سوزان قومي وانظري إلى أهلك كيف يتجمّعون من حولك». كلامه هذا أبكى الحاضرين. جدة سوزان كانت تبكي بصمت وتقرأ بعض الآيات القرآنية. في حين أن عمتها مها تميم (شقيقة والدها عبد الستار تميم) العائدة من الولايات المتحدة الأميركية لتشارك في جنازة سوزان التي كانت تعتبرها كإبنتها، لم تتحمّل هول الفاجعة فغابت عن الوعي عدّة مرات.




والدة سوزان



عند الساعة الحادية عشرة والنصف وقبل صلاة الظهر رفع الجثمان وودّع الجميع سوزان الوداع الأخير في اتجاه مثواها في مدافن الشهيدين، بعدما تمّت الصلاة على جثمانها في جامع الخاشقجي. وقد غاب عن مراسم الدفن زوج سوزان تميم السابق عادل معتوق ووالدتها ثريا الظريف المتوارية عن الأنظار رغم تواجدها في لبنان. وكانت «سيدتي» قد اتّصلت بها على رقمها اللبناني، ولكن ما إن علمت أن المتّصل بها جهة إعلامية ردّت قائلة «آلو» ثم أقفلت الخط. ولم تعد تردّ على أي إتصال هاتفي.




إشاعات وتوضيحات


بعد أن أوردت الصحف الرسمية في الإمارات أن النيابة العامة في دبي، صرّحت بدفن الفنانة اللبنانية سوزان تميم، قالت إن إدارة الطب الشرعي، التابعة للإدارة العامة للأدلة الجنائية في شرطة دبي، سلّمت المجني عليها إلى مشرحة مستشفى آل مكتوم، في السادس من أغسطس / آب، قبل تسليمها لمسؤول في القنصلية اللبنانية للإشراف على نقل الجثة إلى بيروت لدفنها هناك. ونقلت هذه الصحف أن والد سوزان وشقيقها لم يذهبا إلى المشرحة لتسلّم جثتها، رغم أنهما كانا في دبي، وأن هناك مسؤولاً رفض التعليق على عدم وجود الأب لرؤية ابنته أو تسلّمها من المشرحة!!
بعد كل هذه الأقاويل، اتّصلت «سيدتي» بمكتب رئيس قسم التحريات في شرطة دبي، العقيد خليل المنصوري، وكنا قد طلبنا منه، إجراء حديث معه وأرسلنا سؤالنا له، ورغم أنه ليس من عادة شرطة دبي أن تتأخّر عن الإجابة على الأسئلة الأمنية التوجيهية للصحافة، إلا أن مدير مكتبه اعتذر قائلاً: «العقيد مشغول جداً، وهو أصلاً لا يجلس في مكتبه، وفي حالة ميدانية دائمة بعد قضية مقتل سوزان تميم».



خبر ببلاش!



تم » الاتصال بمكتب اللواء خميس مطر المزيني، قائد عام شرطة دبي بالنيابة، فردّ علينا مدير مكتبه الملازم سلطان وسألناه:
> نعرف أن أي تصريح الآن غير ممكن، ولكن ألا يمكن أن تفيدنا بشيء؟
ـ إذا كان الأب نفسه رافضاً أن يتكلّم، وكل ما قيل على لسانه في بعض المجلات والصحف ليس صحيحاً، لأنه بالفعل لم يصرح بأي شيء.
> هل أنتم من منع والدها من الكلام حالياً؟
ـ (إستنكر السؤال وقال) ماذا.. نحن؟ من قال هذا، وكيف يمكننا أن نمنعه؟ تحقيقنا يتمتّع بالشفافية، وهو لا يريد الكلام، لأنه يعتبرها أموراً خاصة. (واستدرك قائلاً) ولكن من وجهة نظري إن أي معلومة يمكن أن تسيء إلى مجرى التحقيق، والمشكلة أن المغدورة مشهورة، وأصبح مقتلها قضية رأي عام.
> إذاً، لماذا تكتب بعض المجلات والصحف الكثير عن تصريحاتكم؟
ـ لم يصدر عنا أي تصريح، وأنا أتابع كل ما يكتب، ومستغرب من الكلام الملفّق. وباتت تصاغ قصة على كل كلمة حتى في تسليم الجثمان، لا أعرف من أين جاؤوا بهذه التفاصيل. ثم أنتم ماذا يهمّكم أن تكشف مجريات القضية ويعرف القاتل، أم يبقى مجهولاً؟
> لكننا نشعر أن دم المغدورة قد يذهب هدراً، وأن شيئاً لن يكشف؟
ـ هكذا تعتقدون؟ إذاً دعيني أردّد المثل المصري: «يا خبر اليوم بفلوس وغداً ببلاش»، لن أقول أكثر من هذا.
> لكن زوجها عادل معتوق يدلي بتصريحات؟
ـ من قال إنه يصرّح، كما إنه لم يعد مسؤولاً عنها، والدها وأخوها هما المسؤولان الوحيدان عن التصريح والحديث عنها، ففي شريعتنا الإسلامية، لا يحق لزوجها حتى أن ينزلها القبر، وعلاقته بها تنتهي هنا، لكنني أعلمكم أن هناك تحقيقات جادة وأخباراً «طيبة» وستظهر.
> هل يمكنك أن تحدّد لنا وقتاً؟
ـ أنا أقدّر مدى انشغالكم، ولكن أتمنى أن تتعاونوا معنا، وحالياً ليس عندي أي معلومة. فقد يعقد المؤتمر الصحفي خلال أسبوع وربما عشرة أيام، لا أدري. سيتمّ إبلاغ كل الصحفيين للحضور عندما يتم التأكد من أن ذلك يخدم مصلحة القضية.



صباح الجزائري في المأتم


ثمة قرابة تربط نجمة مسلسل «باب الحارة» الممثلة السورية صباح الجزائري بعائلة الفنانة، فزوج صباح هو لبناني وهو ابن عمة والد سوزان. ومنذ بلوغها نبأ وفاتها، لازمت الممثلة الجزائري عائلة الفقيدة. فهي تقيم في بيروت على مقربة من منزل عائلة سوزان، وقد شاركتهم أحزانهم وعملت على مواساتهم. وفي يوم الدفن، بدت في غاية التأثر، وكانت كما يبدو في الصور تبكي وتردّد: «يا حسرتي على شبابك يا سوزان». وعندما فقدت مها عمّة سوزان وعيها راحت تنادي الموجودين ليجلبوا لها طبيباً. ثم جلست تواسيها وتقول لها: «هذا قدرها». وكانت تنصح الجميع بدلاً من الصراخ القيام بقراءة الفاتحة وتلاوة آيات قرآنية. وعندما كان والد سوزان يقول إن ابنته ليست مشوّهة، كانت صباح تطلب منه أن يردّد ذلك بصوت عال كي يسمعه الجميع.




رياض العزاوي




العراقي رياض العزاوي (26 عاماً) هو الرجل الذي ظهر فجأة في حياة الفنانة سوزان تميم. أعلن مؤخراً أنه كان متزوجاً منها ويعيش معها في لندن. رياض هو بطل عالمي في رياضة «الكيك بوكسينغ».
وتردّد أنه يملك وثيقة زواج
من سوزان ولكنه لم يكشف عنها حتى الآن.



نيشان وحادثة أخرى


ما إن انتهت مراسم دفن الفنانة سوزان تميم حتى إنهمك الإعلاميون مرة أخرى بحادثة الإعتداء التي تعرّض لها الإعلامي نيشان صباح فجر يوم الأحد الواقع في الثالث من شهر أغسطس / آب أثناء عودته من سهرة حضرها في منطقة عجلتون (شرق بيروت). وتفيد الرواية أنه وأثناء استعداده لمغادرة المكان تقدّم منه ثلاثة شبان يسألونه ما إذا كان بإمكانه مساعدتهم على الوصول إلى منتجع «الرمال السياحي» على الطريق البحرية. فردّ عليهم نيشان: إتبعوني، ثم تقدّم أمامهم في سيارته المرسيدس في إتجاه الطريق الساحلية لمنطقة جونية (شرق بيروت). ولدى وصولهم إلى المكان المحدد اعترضوه وأنزلوه من سيارته وانهالوا عليه ضرباً على وجهه، وتفادياً للأسوأ، عرض عليهم أخذ كل ما يملكه من مال بالإضافة إلى سيارته لكنهم لم يقوموا بسرقة أي شيء، مما يعني أن الحادثة قد لا تكون بدافع السرقة. ثم تركوه عائدين أدراجهم، فما كان من نيشان رغم الحادثة التي تعرّض لها وأدّت إلى كسر فكّيه وكسر أصبع يده اليمنى، أثناء حماية وجهه من ضربات الركل التي تعرّض لها، إلا أن قام بالإتصال بصديقه الإعلامي مارسيل غانم الذي أتى بسيارته المرسيدس برفقة سائقه وعمل على نقل نيشان إلى مستشفى «المشرق»، حيث نقل مارسيل غانم نيشان في سيارته بينما قام سائقه بقيادة سيارة نيشان إلى باحة المستشفى، وفق المعلومات التي جمعتها « من أقارب نيشان أثناء زيارتها له في المستشفى.




الوالدة مصدومة




علمت « من مصادر خاصة أن نيشان أدلى في إفادته القانونية الأولى أن المعتدي عليه وجّه له رسالة تقول: «كي تتعلّم مرة أخرى ألا تتحدث في برنامج «كلام الناس» (الذي يقدّمه الإعلامي مارسيل غانم على الـ LBC) عن سرقة السيارات»، علماً أنه لم يسبق لنيشان أن أطلّ في برنامج «كلام الناس» وأدلى بمداخلة عن موضوع سرقة السيارات، إنما أطلّ في حلقة خاصة من هذا البرنامج تتعلق بذكرى مجزرة الأرمن.
وكانت والدة نيشان المصدومة بحادثة الإعتداء على ابنها تستقبل في الصالون الرئيسي في الطابق الخامس من مستشفى «المشرق» كل الزائرين الذين أتوا للإطمئنان على صحة نيشان. وقد حرصت العائلة وإدارة المستشفى ونزولاً عند رغبة نيشان على عدم السماح لكاميرات الصحافة بالتقاط الصور لنيشان وهو في وعكته الصحية، حفاظاً منه على صورته التي اعتاد أن يطلّ بها على الجميع. هذا الحذر دفع بإدارة المستشفى إلى الإستعانة برجل أمن خاص، مهامه منع الإعلاميين من التقدّم باتجاه غرفة نيشان (رقم 503) والعمل على أخذ الهواتف النقّالة من الزائرين منعاً لالتقاط أي صورة لنيشان خلسة. فكان نيشان ينام في سريره واضعاً على رأسه قبعة تخفي تحتها معالم وجهه بعد العملية الجراحية التي أُجريت له على مدار أربع ساعات ونصف جراء الكسر الذي تعرّض له فكاه. وقد أشرف على إجراء العملية الدكتور ناجي أبو شبل الذي رفض بدوره إعطاء أي تصريح طبي، فيما يختص بحالة نيشان. واكتفى بالقول: «أنا دكتور حريص على سرية مرضاي».
أما الوالدة التي ما إن رأت طوني سمعان صديق نيشان ومعد كافة برامجه، حتى طرحت عليه سؤالاً تستفسر منه إن كان يعلم شيئاً عن مجريات الحادث، أو إن كان نيشان قد أخبره أي معلومة. فأجابها طوني: صدّقيني لا علم لي بأي شيء، فأنا كنت في مصر.
أما رافي شقيق نيشان فكان كلما رأى صحافياً يحمل كاميرا في يده يسأله وبأسلوب جاف: لماذا تحمل كاميرا؟ ممنوع عليك التصوير.
أول الزائرين كانت مذيعة «صوت الغد» ريما نجيم التي قامت بزيارة نيشان يوم الأحد. ثم الفنان فارس كرم الذي اتّصل بالمذيعة جومانة بوعيد يطلب إليها مرافقته لزيارة نيشان.
المفاجأة كانت اتصال الفنانة سميرة توفيق هاتفياً بوالدة نيشان عبر هاتف المستشفى للإطمئنان على صحته.
ومن زواره الإعلامية سهام الشعاع وغادة الجمال (مذيعة التلفزيون الليبي) التي تأثّرت برؤية نيشان لدرجة البكاء، المخرج وليد ناصيف، المذيعة سنا نصر، متعهّد الحفلات ميشال حايك والمذيعة كارن سلامة وزوجها، الممثل بيتر سمعان، رئيس «روتانا للصوتيات والمرئيات» سالم الهندي، المخرج سيمون أسمر. تلقّى نيشان العديد من باقات الزهور التي ملأت الممرّ المؤدّي إلى غرفته. إتصل جورج وسوف بمدير الشؤون الفنية في «روتانا» محمود موسى لإيصاله بنيشان.




حوار مع الوالدة




«» حاورت والدة نيشان حول مجريات الحادثة:
> كيف علمت بما حصل لابنك نيشان؟
ـ عند الساعة السادسة صباحاً علمت من ابني الأصغر رافي أن نيشان تعرّض للضرب وتمّ نقله إلى المستشفى.
> كيف تصفين لنا حالة نيشان؟
ـ للأسف لا يستطيع أن يتكلّم على الإطلاق. فالطبيب منعه من ذلك لأن فكيه الأيمن والأيسر وإصبعه تعرّضت للكسر.
> هل تشكّين في أحد، أو لربما سمعت أن نيشان يتعرّض للتهديد من قبل أشخاص مجهولين؟
ـ على الإطلاق، فابني لا يتعاطى السياسة ولا ينتمي إلى أي طرف سياسي. هو يعمل ضمن إطار الفن، لذا لا يمكنني أن أقول بأن الحادثة قد تكون مفتعلة من جهة سياسية.
> اذاً، قد تكون جهة فنية؟
ـ أيضاً لا يمكنني أن أقول من جهة فنية لأن نيشان ليس له أي عدو في المجالين السياسي والفني.
> من هو المحرّض بنظرك لافتعال مثل هذا الاعتداء؟
ـ كل ما أعلمه أن هؤلاء الشباب الذين كان عددهم 3 تقريباً ونيشان لم ير منهم سوى واحد قد حاولوا سرقة سيارته. فكان نصيبه أن يواجه مثل هذا الإعتداء.
> لكن السيارة ما زالت موجودة، ولو كان هدفهم سرقتها لفعلوا؟
ـ فرّوا بعد أن اعتدوا عليه، لربما أحد المارّة شاهدهم فتواروا عن الأنظار. بصراحة أنا لا أعرف تفاصيل الموضوع لأنني لم أتمكّن من التحدث مع ابني لمعرفة ما الذي حصل بالضبط.
> هل تعرّف نيشان على المجرمين؟
ـ تعرّف على شخص واحد عندما سأله: «أنت نيشان؟»، فقال له: نعم، وكانوا يقصدون التأكّد من شخصيته قبل أن يرتكبوا حماقتهم. وقد استطاع أن يتحدث بنفسه إلى طبيب أسنانه، وطلب منه أن يوافيه إلى المستشفى. وكان في كامل وعيه وعرف كيف يتصرّف.

الساري
08-25-2008, 01:40 AM
سوزان قدمت إلى ماقدمت بهذه الدنيا ...الله يرحمها

أما نيشان فهو يستاهل متكبر ومتغطرس بأقواله وأسئلته والام بي سي نافخته على ايش ما ادري ؟

((( الساري )))

الغيورة
08-25-2008, 01:18 PM
ااخوي الساري
الدنيا صارت مصالح الله يكفينا شرها

http://www.uae-up.com/up2/uploads/d35f633f7e.gif

الكلمة سيف
08-26-2008, 04:07 AM
no comet
thkn

الــوهــمــ
08-26-2008, 05:05 AM
الله المستعان بس




مشكووووووره أختي

الغيورة
09-09-2008, 11:17 PM
[size=3][align=center]
الكلمة سيف

http://i.ehow.com/images/GlobalPhoto/Articles/1969/thankyou-main_Full.jpg

الغيورة
09-09-2008, 11:23 PM
الــوهــمــ

http://www.ericaandfuzzy.com/uploaded/2006-12/thankyou-front.jpg